الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

أزواج يسجلون شخير زوجاتهم كدليل إثبات

ارتبط الشخير منذ الأزل بالرجال، على اعتبار أن المرأة كائن رقيق لا يليق به الشخير، لتصبح تلك الحالة صفة سيئة تلصقها الزوجات برجالهن إن أردن تفنيد ما يعكر صفو حياتهن الزوجية. ولأن الشخير لا يفرق بين ذكر وأنثى، فإن بعض الرجال أيضاً يترصدون شخير زوجاتهم ويسجلونها لإثبات أنهم ليسوا الوحيدين ـ المزعجين ـ أثناء النوم، ما يشكل صدمة كبيرة لبعض النساء عند سماعهن صوتهن المرتفع. وأوضحت لـ «الـرؤية» الاختصاصية الإكلينيكية للاستشارات الأسرية والزوجية الدكتورة إيمان العماري أن الشخير ليس له عمر أو فئة معينة، فهو حالة ناتجة عن اضطراب صحي كزيادة الوزن، التعب، الأرق والضغط النفسي، وكذلك انسداد المجرى التنفسي. وذكرت أن نقص المعلومات عند العامة والتصاق حالة «الشخير» بالرجال من الأسباب التي تجعل المرأة لا تصدق بأنها تشخر. وأكدت العماري أن الشخير ينتج عن توقف التنفس نتيجة لانسداد مجرى التنفس، في الأنسجة الناعمة في مؤخرة الحلق أثناء النوم، إضافة إلى ذلك فإن لشخير المرأة أسباباً أخرى منها: زيادة الوزن المفاجئ، الزكام الذي يسبب عدم قدرة على التنفس من المجاري التنفسية، وكذلك التوتر والضغط النفسي. الجدير بالذكر أن للشخير أنواعاً منه الفموي الناتج عن استنشاق الهواء أو التنفس عبر الفم بشكل غير طبيعي، وكذلك الأنفي الناجم عن مضاعفات تضيق الأنف أو صعوبة التنفس من الفم، والشخير العام الناتج عن حالات السمنة، وزيادة حجم الرقبة وتضيق المجاري التنفسية العليا.
#بلا_حدود