الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

السعادة ليست صدفة .. السرّ في ثلاثة

يعتقد البعض أن السعادة حالة تخلقها الظروف المحيطة، وربما الحظ أحياناً، إلا أن الرأي النفسي المختص يؤكد أن هذا النوع من المشاعر لا يأتي عن عبث أو بالصدفة، بل يحتاج إلى وقت وجهد ومال أحياناً. ولأنه ليس كل غني أو متعلم سعيداً وكل فقير أو جاهل تعيساً، فالقاعدة لا تتعلق بمقياس المال أو الثقافة، بل بالكثير من النواحي، وأبرزها مثلث السعادة: الفكر ـ العاطفة ـ السلوك. وأبلغ «الرؤية» الاختصاصي النفسي الدكتور علي الحرجان أن النواحي الثلاث تجب موازنتها عند كل إنسان، ليصل إلى السعادة الحقيقية، فيحدد بمَ يفكر ويشعر؟ وماذا يفعل؟ وأكد أنه إذا اختل أحد أضلاع المثلث، كأن تتسلل فكرة سيئة إلى الشخص حملت له شعوراً بعدم الرضا أو الكآبة، يمكن أن يعالجها عاطفياً وسلوكياً كأن يبعدها بإشغال نفسه، أو الذهاب إلى المقهى للتواصل مع الناس، وذلك ما يُدعى فعلاً سلوكياً عاطفياً. وأوضح الحرجان أن اختلال العاطفة كأن يشعر الشخص بالضيق نتيجة حقده أو كره لشخص ما يمكن أن يعالجه بالفكر والسلوك، وإن اختل السلوك يمكن أن يعالج بالعاطفة، مشيراً إلى أن مثلث السعادة لا يختل عادة في الوقت نفسه، ولذلك يمكن الاتكال على العنصر السليم في معالجة العناصر التي تعرضت لهزة تسببت لها بالكآبة والحزن.
#بلا_حدود