الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

حبوب الكولاجين .. السمنة شائعة والضرر على الكلى

شكك أطباء واختصاصيون صحيون بوجود ارتباط بين زيادة الوزن وتناول حبوب الكولاجين التي يأخذها البعض لتحسين البشرة وتخفيف التجاعيد، مؤكدين أن تسببها بالسمنة شائعة ولا دليل علمياً مدروساً على أثرها بهذا الخصوص. وأوضحت لـ «الرؤية» الطبيبة وفاء أبوعلي أن الاعتماد على حبوب الكولاجين لتسمين الجسم أو الوجه غير مثبت علمياً على الرغم من تحسينها للبشرة وتخفيفها من التجاعيد وأثرها الإيجابي في نضارة البشرة. ولفتت إلى ضرورة مراجعة طبيب مختص قبل تناول أي حبوب أو أدوية، لافتةً إلى أن بعض الأشخاص يسبب لهم الكولاجين حساسية وارتفاعاً في نسبة الكالسيوم في الدم. وأضافت أن أي دواء يؤخذ على شكل كبسولات دون إجراء فحوص للدم أو استشارة طبيب، حتى لو كان فيتامينات، يؤثر في وظائف الجسد بشكل عام والكلى بشكل خاص أثراً تراكمياً على مر الزمن. وحذّرت أبوعلي الحوامل والمرضعات من تناول حبوب الكولاجين، لافتةً إلى تأثر الطفل بها سريعاً بشكل سلبي، مشددةً على ضرورة انتباه السيدات أثناء فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية باستشارة الطبيب الفورية قبيل تناول أي أدوية أو كبسولات أو حتى أي إجراء طبي حتى إن كان تجميلياً. وأشارت إلى أنه على السيدات التأكد من مصدر الأدوية حتى إن كانت فيتامينات ليكون مصرحاً بها من هيئة الصحة ضماناً لجودتها وصلاحيتها وتأثيراتها الجانبية، مؤكدة على ضرورة الابتعاد عن تناول أي أدوية مستوردة مجهولة المنشأ. وتختلف التأثيرات الجانبية لأي علاج من شخص إلى آخر بحسب طبيعة الجسد والصحة العامة، وفقاً للاختصاصية، مشيرةً إلى ضرورة إجراء فحوص طبية شاملة كل فترة تجنباً لأمراض غير متوقعة وللسيطرة على نسب الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسد. وحول آثاره الإيجابية، أشارت أبوعلي إلى أن الكولاجين يفرزه جسم الإنسان بشكل طبيعي، إلا أن معدله يقل مع تقدم العمر الأمر الذي يتسبب بشحوب الوجه وخشونة الجلد وظهور التجاعيد وغيرها من علامات التقدم في السن.
#بلا_حدود