السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

المناديل .. قماش سحري للأناقة وتلويحات الوداع

حظيت المناديل بأهمية معنوية ومادية استثنائية في القرن الماضي، وتنوعت وظيفته من مكمل رئيس للإناقة، ومؤشر على مكانة اجتماعية مرموقة لحامله، ومرسال للحب والغرام بين العاشقين، إلى أن فقد تدريجياً تلك المكانة في عصر الحياة المادية السريعة والعملية. وأكد لـ «الرؤية» الفنان الإماراتي إبراهيم العوضي أن المنديل المصنوع من القماش كان في الماضي علامة من علامات الحب، كما هو حال الورود الحمراء. وأبان أن المحبوبة كانت تلوّح لحبيبها بالمنديل مودعة أو مرحبة، ما أكسب لونه وزخرفته أهمية إضافية، فضلاً عن استعماله رقعة لكتابة رسائل الحب لصعوبة تبادله أو رميه، ما حوّله إلى مؤشر لاهتمام الزوجة بزوجها، حيث كانت تختار اللون المناسب، وتحرص على كيّه. وظهرت تصاميم مختلفة للمناديل في تلك الحقبة، منها المرصعة بالألماس والألوان الزاهية. من جهتها، أشارت مصممة الأزياء شيماء عمران إلى اختيار عدد من مصممي الأزياء المناديل الورقية لنقل تجربتهم في تصميم فساتين بذيول طويلة، وتنورات متعددة الطبقات مزينة بالورود والكشكشة. أما قائمة أبرز وأشهر المناديل فتصدرها منديل المطربة أم كلثوم الذي تستخدمه أثناء حفلاتها، فضلاً عن منديل الشاعر بيدرو غابرييل الذي قررّ يوماً تحويله من أداة لتنظيف الأيدي إلى وسيلة لتطهير روحه عبر الكتابة عليه بعاطفته الجياشة.
#بلا_حدود