الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

رياضيون: الخبرات التراكمية ترجح كفة الأخضر في مباراة الافتتاح

شدد خبراء رياضيون على أهمية أن يتغلب لاعبو المنتخب السعودي على رهبة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم اليوم ضد صاحب الأرض والجمهور منتخب روسيا على ملعب لوجنيكي في موسكو، معتبرين أنها فرصة ممتازة لفتية الأخضر لتحويل ضغوط الملعب والثقة الزائدة المتوقعة من أصحاب الأرض لمصلحتهم، خصوصاً أنهم يخوضون التجربة الخامسة لهم في المونديال. وأكد المدرب المقدوني جوكيكا أهمية تهيئة اللاعبين لأنفسهم قبل خوض المباراة الافتتاحية، معتبراً أن خوض المباراة الأولى في الكأس العالمية ليس بالأمر السهل. وأضاف «المنتخب السعودي به مواهب ممتازة، مثل فهد المولد، يمكنها تقديم نفسها بصورة مشرفة إذا تعامل كل فرد مع المباراة الافتتاحية تحديداً بمنتهى الجدية والتركيز». وتابع: «على لاعبي السعودية تجنب الاندفاع غير المحسوب وعلى المدرب بيتزي صناعة الحوافز المعنوية للاعبيه». من جهته، اعتبر المدير العام لأكاديمية يونايتد لكرة القدم مبارك الكتبي أن المنتخب السعودي يمتلك القوة والرغبة والحماس والدوافع الكبيرة لتقديم الأفضل وعكس تطور الكرة السعودية للعالم. وأضاف «المنتخب السعودي لديه الخبرات الجيدة بخوضه الكأس العالمية الخامسة ما وفر له حصيلة معتبرة من التجارب وسيسهم ذلك في كسر رهبة المشاركة في المونديال الروسي». واستبعد المحلل الفني وجود فوارق فنية كبيرة بين المنتخبين السعودي والروسي، رغم تأكيده قيمة لعب الروسي على أرضه ووسط جماهيره. من جهته، جزم المحلل الرياضي مسعد الحارثي بأن خطوة ابتعاث عدد من لاعبي المنتخب السعودي إلى أوروبا للمعايشة واللعب في الدوريات الأوروبية أسهم ويسهم في تأهيل اللاعبين وتهيئتهم نفسياً وفنياً ومعنوياً بمعايشتهم الأجواء الاحترافية، ليتمكنوا من خوض مباريات المونديال بكل قوة وثبات». وأردف: «أتوقع أن تقدم السعودية مستوى وصورة تليق باسمها ومكانتها، وسيمثل وجود اللاعبين في الدوريات الأوروبية أحد الأسلحة المهمة لقهر رهبة المشاركة العالمية، والأخضر يتميز بقتاليته الشرسة والروح العالية التي يلعبون بها فقط عليهم التعايش مع كل الظروف والتغلب عليها»، وأكمل: «هنالك عامل قد يكون مهماً لمصلحة السعودية يتمثل في التوقعات بأن يدخل الطرف الروسي إلى المباراة بثقة زائدة ويستهين بالأخضر الذي عليه استثمار ذلك واستخدام الحيلة والدهاء والذكاء بكل براعة».
#بلا_حدود