الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

كرويف وفان باستن أبرز أساطيرالكرة الذين فشلوا في تحقيق اللقب

تحتفظ كرة القدم في دفاترها بعدد من النجوم الذين حققوا المجد، ولكنهم فشلوا في نيل شرف الصعود إلى منصة التتويج بكأس العالم الذهبية. وتتعدد أسباب ذلك، إذ إن البعض لازمهم سوء الحظ في مساعيهم إلى الفوز مع منتخبات بلادهم باللقب المرموق، أو لوجود منتخبات أقوى في تلك الحقبة وقفت في طريق تحقيق الهدف المنشود. نورد هنا عدداً من أبرز نجوم كرة القدم الذين فشلوا في نيل الشرف الكروي الرفيع، وتحقيق اللقب: يوزيبيو يعتبر يوزيبيو مجدداً لسيرة المنتخب البرتغالي، حيث فاجأ عالم كرة القدم عندما قاده للفوز ببرونزية مونديال 1966 الذي استضافته إنجلترا وتوجت به. قدم الأسطورة البرتغالية يوزيبيو، المتوج بالكرة الذهبية عام 1965 أداء مذهلاً طوال مسيرته الاحترافية، حيث حقق لقب الدوري الموزمبيقي عام 1960. بعد ذلك انفجرت موهبته على الساحة الأوروبية ليحصل على لقب الدوري البرتغالي 11 مرة مع فريقه بنفيكا، إضافة إلى خمسة ألقاب كأس، وأضاف إلى قائمة إنجازاته لقب الدوري الأمريكي مع تورنتو عام 1976. زيكو فنان الكرة البرازيلية الذي أمتع العالم طوال مشواره الكروي الرائع، الذي توجه بلقب الدوري البرازيلي أربع مرات مع فريقه فلامنغو، إضافة إلى فوزه معه بكأس كوبا ليبارتادورس عام 1981، ولقب الإنتركونتينتنال في العام نفسه. وعلى الرغم من أن زيكو كان أحد أهم عناصر الجيل الذهبي للبرازيل خلال فترة ثمانينات القرن الماضي، فإنه فشل في التتويج باللقب الأغلى مع منتخب بلاده. إذ حل ثالثاً في مونديال الأرجنتين 1978 وودع من الدور الثاني في مونديال 1982 المبهر، ثم خرج من الدور ربع النهائي في كأس العالم 1986 في المكسيك. راؤول غونزاليس فتى الكرة الإسبانية اللامع الذي غاب عن الحقبة الذهبية لمنتخب بلاده خلال الفترة من 2008 إلى 2012، ويعد راؤول معشوق جماهير ريال مدريد الإسباني وقائده التاريخي، وأكثر لاعب شارك بالفانيلة البيضاء. حقق اللاعب الملقب بـ (روح الروخيبلانكوس) ستة ألقاب في الدوري الإسباني، إضافة إلى ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وكأس الإنتركونتيننتال مرتين، والسوبر الأوروبي مرة والإسباني أربع مرات، كما حصل على كأس ألمانيا والسوبر أيضاً مع شالكة الألماني، وتوج كذلك في نهاية مسيرته الاحترافية بلقبي الدوري القطري والكأس مع السد. وعلى المستوى الفردي، حل ثانياً خلف الإنجليزي مايكل أوين في سباق الكرة الذهبية عام 2001، وثالثاً خلف البرتغالي لويس فيغو وديفيد بيكهام في سباق أفضل لاعب في العالم للعام نفسه. ماركو فان باستن حقق الهولندي الطائر جميع الألقاب الجماعية والفريدة الممكنة، حيث توج بلقب الدوري الهولندي ثلاث مرات مع أياكس أمستردام والدوري الإيطالي ثلاث مرات مع ميلان، والسوبر الإيطالي خمس مرات، والسوبر الهولندي مرة، ولقبين في بطولة الإنتركونتينتال مع ميلان، إضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي. وعلى المستوى الفردي، توج بلقب أفضل لاعب في العالم في ثلاث مناسبات، ومرة واحدة بالكرة الذهبية. وعلى الرغم من كل ذلك لم تتعد إنجازاته مع منتخب الطواحين لقباً وحيداً هو يورو 1988. يوهان كرويف ملك الكرة الشاملة وأحد أهم المؤسسين لتاريخ نادي برشلونة الحديث. صنع الأسطورة الهولندية يوهان كرويف مجده لاعباً في صفوف فريق أياكس أمستردام في سبعينات القرن الماضي، وتمكن خلال مشواره من التتويج بلقب الدوري الهولندي تسع مرات، والإسباني مرة، كما حقق الفوز بكأس هولندا ست مرات، ومرة بكأس إسبانيا. على المستوى الأوروبي، توج مع أياكس بلقب بطولة أوروبا للأندية البطلة (دوري أبطال أوروبا حالياً)، إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي وبطولة الإنتركونتينتال (كأس العالم للأندية حالياً). على الرغم من كل تلك الإنجازات التي حققها أسطورة الطواحين الهوائية، فإنه فشل في الفوز بلقب كأس العالم، وعلى الرغم من تقديمه أداء مميزاً مع هولندا في كأس العالم 1974 التي استضافتها ألمانيا الغربية آنذاك، لكنه خسر مع رفاقه في المباراة النهائية أمام البلد المضيف. باولو مالديني امتدت مسيرة باولو مالديني الكروية مع فريق ميلان الإيطالي لأكثر من 24 عاماً، حقق خلالها بفانيلة الروسونيري لقب الدوري الإيطالي سبع مرات، ومعها كأس الإنتركونتيننتال مرتين، ومرة أخرى بمسماها وثوبها الجديد كأس العالم للأندية مرة، وكأس إيطاليا مرة، إضافة إلى تتويجه خمس مرات بلقب دوري أبطال أوروبا ومثلها كأس السوبر الأوروبي. وعلى الرغم من كل هذه النجاحات المبهرة، فشل مالديني في التتويج بالبطولة الأهم في عالم كرة القدم وذلك بعد مشاركته في كأس العالم 1990 التي استضافتها بلاده ليحل ثالثاً، ثم ثانياً في كأس العالم 1994 في أمريكا، وأخير اعتزل اللعب الدولي عقب توديع مونديال 2002 من دور الـ 16.
#بلا_حدود