الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

دراسة أسترالية تربط بين العنف الأسري وإصابات الدماغ

كشف تقرير جديد عن أن 40 في المئة من ضحايا العنف الأسري الذين دخلوا المستشفى في فكتوريا الأسترالية على مدى العقد الماضي تعرضوا لإصابة في الدماغ. ويعتقد الباحثون، بحسب موقع إس بي إس الأسترالي، أن الأرقام لا تكشف عن كامل إصابات الدماغ التي يتسبب فيها مرتكبو العنف الأسري. وأظهرالتقرير الذي أعده فريق أسترالي متخصص في إصابات الدماغ أن ما يقرب من ثلث الضحايا الذين تلقوا العلاج في فكتوريا، والبالغ عددهم 16 ألف مصاب، كانوا من الأطفال. وبحسب المسؤول التنفيذي لفريق إصابات الدماغ نيك رشوورث فإن «مراجعتنا للبحوث الدولية أثبتت أن الحالات التي تُعالج في المستشفيات ليست إلا الجزء البارز من جبل جليدي كبير للغاية». وأشار رشوورث إلى أن «معظم النساء لا يلتمسن العناية الطبية، كما أن الكثير من إصابات الدماغ عند الأطفال لا تُكتشف». ووجد الباحثون أن تكلفة إصابات الدماغ المرتبطة بالعنف الأسري في فيكتوريا كانت 5.3 مليار دولار في الفترة من 2015 إلى 2016 وحدها. ويُعد التقرير أول دراسة أسترالية رئيسة عن العنف الأسري وإصابات الدماغ. ووفقاً لروشوورث فإن الحكومات الأسترالية تحتاج إلى «تطوير الخدمات والدعم للنساء والأطفال الذين سيعيش عدد منهم مع العواقب الوخيمة لإصابات الدماغ».