الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

الدعوة إلى تحفيز التفكير الناقد وتنمية الحس الإعلامي لدى الطلبة

أكد حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أهمية الإعلام الإيجابي في مواجهة الرسائل الهدامة والمضللة التي بات يحفل بها الفضاء الإعلامي مستهدفة المجتمعات بجميع مكوناتها وخصوصاً النشء. ودعا لدى تدشينه الدورة الثانية من مؤتمر التربية الإعلامية، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم في مركز تدريب المعلمين في عجمان تحت عنوان «الإعلام الإيجابي»، إلى تكاتف الجهود بين مؤسسات المجتمع كافة للنهوض بمستوى الوعي والحس الإعلامي لدى جميع أفراد ومكونات المجتمع لا سيما شريحة الطلبة. وتطرق المؤتمر إلى محاور عدة منها آليات وطرق إكساب الطلبة مهارات التفكير النقدي، وكيفية الاستفادة من وسائل الإعلام في خدمة الرسالة التربوية وتعزيز قيم الهوية الوطنية عند الطلبة. وتناول المؤتمر طرق تحصين الطلبة ضد الرسائل الإعلامية المغرضة، والإعلام الإيجابي والتربية الإيجابية، إلى جانب سعيه إلى توحيد الجهود بين جميع المؤسسات المجتمعية المعنية من أجل تكريس مفهوم الإعلام الإيجابي. ولفت وزير التربية والتعليم إلى الأهمية الكبيرة والتأثير المشهود لوسائل الإعلام في حياة المجتمعات بعدما باتت على تماس مباشر مع مختلف مجالات الحياة لجميع فئات المجتمع بمن فيهم الطلبة، وهو ما يستدعي العمل على إيجاد وعي كافٍ لدى طلبتنا حول كيفية التعامل مع وسائل الإعلام والتعاطي معها. واعتبر العقلية النقدية أو التفكير الناقد إلى جانب تحمل وسائل الإعلام مسؤوليتها الأخلاقية فيما تقدمه يمثلان طوق نجاة لتفادي الرسائل الإعلامية المضللة التي لا تسعى إلا للفت الأنظار على حساب المضمون أو خدمة أجندات عابثة. واستعرض المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات محمد جلال الريسي أثناء مشاركته في المؤتمر نتائج دراسة أجرها المجلس الوطني للإعلام حول مصادر الأخبار، أوضحت أن وسائل التواصل والقنوات الفضائية تحتل النسبة الكبرى كمصادر للأخبار عند أفراد المجتمع. وتطرق إلى ما يعرف بدورة المحتوى الخبري في وسائل الإعلام المتنوعة، وكيفية تضمينها رسائل إيجابية تهم المجتمع وتخاطبه بطريقة فعالة. وذكر أنه وفقاً للدراسة فقد تبين أن ما نسبته 86 في المئة من الشباب الإماراتي يستخدمون أكثر من وسيلة إعلامية للحصول على الأخبار، فيما تتربع وسائل التواصل الاجتماعي لدى الأغلبية على هرم مصادر الأخبار تليها القنوات الفضائية. وأكد أهمية الإعلام الإيجابي ودوره في تعزيز الوعي لدى المجتمعات، وترسيخ بنية الأوطان وصيانتها عبر نشر الصحيح من الأخبار البنّاءة التي تقرب بين أبناء الوطن وتقوي اللحمة المجتمعية وتبث رسائل السلام وتنشر الطمأنينة بين أفراد المجتمع. ونظمت وزارة التربية والتعليم على هامش المؤتمر 30 ورشة تدريبية متخصصة استهدفت الطلبة وكوادر الميدان التربوي، بغية إكسابهم مهارات التواصل والاتصال الفعال والتعاطي بشكل متقن مع وسائل الإعلام المختلفة، وقدم تلك الورش نخبة من المتخصصين في مجالات الإعلام الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي. وقدم الصحافي في «الرؤية» الزميل رضا البواردي محاضرة بعنوان «عناصر تقديم المحتوى التحريري الإيجابي»، تناولت الضوابط العامة والفنية في اختيار المحتوى التحريري الإيجابي، مشيراً إلى دور المحرر الصحافي في التعامل مع المحتوى الإعلامي الثابت والمتغير.
#بلا_حدود