الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

روبوت كندي للاهتمام بالحيوانات المنزلية

ابتكر مخترعان كنديان من منطقة كيبيك الفرانكفونية روبوتاً أطلقا عليه إسم «ميا»، يهتم بإطعام وتسلية الحيوانات المنزلية في غياب أصحابها. ووفقاً لصحيفة لوجورنال دو كيبيك الكندية، يهدف المخترعان باسكال ترمبلاي وشريكه ميخائيل سيمار إلى حل مشكلة الكثير من هواة تربية القطط والكلاب، بحيث لا يجدون من يعتني بحيواناتهم الأليفة أثناء غيابهم للعمل أو الدراسة. ويُمكن برمجة ميا على توقيت وكمية الطعام التي يتعين عليه منحها للحيوان المنزلي، وهكذا بمجرد حلول الموعد المحدد يشرع الروبوت في التجول عبر أرجاء البيت وتوفير الطعام للحيوانات. ويُقارب حجم الروبوت حجم كرة قدم، وصُمم على شكل دائرة لمنع الكلاب المنزلية من عضه وإفساده، كما لا تختلف جودة خدماته سواء كان موجهاً لخدمة قط أو كلب. وتطمح شركة «كولوني روبوتيك» التي ينتمي إليها مخترعا الروبوت، إلى أن تصبح أول شركة تُسوق هذا النوع من الروبوتات في أمريكا الشمالية، إذ سبقتها لذلك شركات أخرى في كل من آسيا وأوروبا. وأوضح المخترع ترمبلاي أن «الكثير من مربي الحيوانات الأليفة يضطرون إلى مغادرة بيوتهم لفترات طويلة من أجل العمل أو الدراسة، كما لاحظَت دراسات عدة أن هذه الحيوانات تصاب باضطرابات سلوكية نتيجة بقائها وحيدة في البيت، ما دفعنا للتفكير في اختراع روبوت من هذا النوع». وتتوقع الشركة أن تصل مبيعاتها من الروبوت إلى نحو عشرة آلاف نسخة كل عام في كل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية، بسعر 300 دولار كندي للنسخة الواحدة. وفي حال نجاحها في تسويق الروبوت بالشكل المطلوب، ينتظر أن تحرز الشركة أرباحاً مهمة، خصوصاً أن الأمريكيين وحدهم يربون نحو 80 مليون حيوان أليف، والأرباح ستسمح لها باقتحام أسواق أستراليا والمملكة المتحدة كذلك. ويتميز الروبوت الكندي بخصائص كثيرة، أهمها مقاومته العالية للماء، وإمكانية تجهيزه بآلية «ووف بوكس» التي تستشعر الأصوات الصادرة عن الحيوانات المنزلية، فضلاً عن إمكانية تشغيله عن بعد بهدف تسلية الحيوان.
#بلا_حدود