السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

مهرجان كان بين التحديات والانتقادات في عهد السينما الجديد

يتوجه صناع السينما العالمية كل عام إلى كان لحضور أبرز مهرجان سينمائي في العالم، والذي يعرض الشهر الجاري أفلاماً تسرد قصص لجرائم قتل وقتلة متسلسلين. ولكن المهرجان في نسخته الـ 71 التي ستنطلق الثلاثاء في منتجع ريفييرا الفرنسي مضطر مجدداً لمواجهة أسئلة حول دوره في عهد السينما الجديد. ويواجه منظمو المهرجان خلافاً مع شركة نفتلكس الأمريكية لعرض الأفلام على شبكة الإنترنت، التي ساعدت في إعادة تشكيل السينما، ولكنها هددت دور العرض السينمائية التقليدية، التي تحتفل بها المهرجانات مثل كان. وكانت نفتلكس أعلنت الشهر الماضي أنها ستنسحب من المهرجان عقب أن رفضت الانصياع لقاعدة في مهرجان كان تتطلب أن تكون الأفلام المشاركة في المسابقة الرئيسة عرضت في دور عرض سينمائي في فرنسا. كما يواجه مهرجان كان انتقادات متجددة بشأن اهتمام المنظمين بالمخرجات وليس المخرجين، والغضب بشأن جدول العرض الجديد وعدم وجود أسماء مخرجين كبار في المسابقة الرئيسة، ما أدى لتراجع قوة المهرجان هذا العام. ويتردد أن عدة مخرجين بارزين مثل الفرنسي جاك أوديار والكندي كزافييه دولان والأمريكي تيرانس ماليك ربما يكونوا قد قرروا عدم الاشتراك في مهرجان كان هذا العام، وهو ما ينفيه المنظمون. وبدلاً من ذلك، هناك تكهنات تشير إلى أن بعض المخرجين يضعون نصب أعينهم على مهرجانات ستجرى في وقت لاحق هذا العام مثل تورونتو وفينيسيا، إذ إن النتيجة ستوجد زخماً لأعمالهم في إطار الاستعداد للأوسكار في فبراير 2019. ولكن عدم وجود أسماء شهيرة أو صانعي الأفلام المعتاد أن يتنافسوا على أبرز جوائز المهرجان، السعفة الذهبية لأفضل فيلم، مهد الطريق أمام مجموعة من صانعي الأفلام الجدد للمشاركة في المسابقة الرئيسة للمهرجان. ومن بين الـ 21 فيلماً التي ستعرض في إطار المسابقة الرئيسة، هناك ثمانية منها لصانعي أفلام جدد، ما يشير إلى أن مهرجان هذا العام يقدم وجهات نظر جديدة في السينما ويسمح لسحر كان الأساسي أن يسطع.
#بلا_حدود