الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

الأكاديمية السويدية تجيز استقالة 4 من أعضائها

أعلنت الأكاديمية السويدية القيمة على تقديم جائزة نوبل للآداب، استقالة أربعة من أعضائها الذين ينتخبون عادة لولاية تدوم مدى الحياة، استقالة فعلية على خلفية فضيحة التحرش الجنسي التي هزت أركان هذه المؤسسة وتسببت بحجب مكافأة عام 2018. وتتخبط الأكاديمية في هذه الفضيحة منذ نوفمبر 2017 عندما نشرت صحيفة داغنز نيهيتر شهادات 18 امرأة قلن إنهن تعرضن للاغتصاب أو للاعتداء الجنسي أو للتحرش من قبل شخصية نافذة تربطها علاقات قوية بالأكاديمية، وذلك على خلفية بروز موجة عالمية لمكافحة حالات التحرش الجنسي. ولم يتفق أعضاء الأكاديمية على طريقة حلّ هذه المشكلة. وفي الأسابيع الأخيرة، ترك ستة من حكمائها الثمانية عشر مقاعدهم شاغرة. وكان اثنان منهم قد توقفا عن المشاركة في أنشطة الأكاديمية منذ زمن طويل، ما قلّص عدد الأكاديميين الفاعلين إلى عشرة. وعملاً بالنظام الداخلي للأكاديمية، لا بدّ من توافر 12 عضواً فاعلاً من بين المقاعد الثمانية عشر لانتخاب عضو جديد. وكان ملك السويد الذي يرعى هذه المؤسسة قد أعلن في الثاني من مايو عن تعديل في نظامها الداخلي يجيز للأعضاء الاستقالة واستبدالهم بآخرين جدد. وجاء في بيان صادر عن المؤسسة السويدية أن «لوتا لوتاس وكلاس أوسترغرين وساره ستريدسبرغ طلبوا الاستقالة من الأكاديمية وتمت الموافقة على طلبهم على الفور». وسمح لعضو رابع بالاستقالة أيضاً، وهي كيرستن إكمان التي توقفت عن المشاركة في أنشطة الأكاديمية منذ 1989 بعد رفض الأكاديمية في تلك الفترة التنديد بفتوى صدرت في حق الكاتب البريطاني سلمان رشدي. وكانت الأكاديمية أعلنت الجمعة إرجاء جائزة نوبل للآداب لعام 2018 إلى العام المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ نحو 70 عاماً.
#بلا_حدود