الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

دراسة تؤكد وجود علاقة بين تصلب الشرايين وبكتيريا الأمعاء

توصل باحثون بريطانيون إلى وجود علاقة على مستوى تنوع البكتيريا النافعة في جهازنا الهضمي لارتباطها المباشر بأمراض القلب والأوعية الدموية و تصلب الشرايين. ووفقاً لتقرير موقع يوريكا ألرت، اطلعت عليه «الرؤية» جرى الاكتشاف الجديد من قبل خبراء يعملون بتنسيق في جامعة نوتنغهام وكلية كينغز في لندن. وتخضع الميكروبات في الأمعاء لتدقيق متزايد في الأبحاث الطبية لأنه من المعروف أنها تؤثر في الكثير من الجوانب المختلفة لصحتنا، بما في ذلك الأيض ونظام المناعة الذاتية. وسبق أن جرى ربط نقص التنوع الجيني أو مجموعة من البكتيريا الصحية في الأمعاء بمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك مرض السكري، والسمنة وأمراض التهابات المعدة والأمعاء. ووجد الباحثون لأول مرة صلة بين البكتيريا المعوية وتشنج الشرايين، ما يوحي بأن استهداف الميكروبيوم عبر النظام الغذائي، والدواء والبروبيوتكس قد يكون وسيلة للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ونشرت مضامين هذا الاكتشاف الجديد في مجلة القلب الأوروبي من طرف مؤسسة القلب البريطانية والأبحاث التي تمولها مؤسسة ( إم سي آر). ويتورط ميكروبيوم الأمعاء في مجموعة متنوعة من آليات الأمراض المحتملة بما في ذلك الالتهاب الذي يمكن أن يمهد لإصابة الناس بمرض القلب. ومن المعروف أن تصلب الشرايين، الذي يحدث بمعدلات مختلفة لدى الأشخاص المختلفين مع تقدمنا في العمر، عامل واضح في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وفحص الباحثون بيانات طبية لمجموعة تتكون من 617 توأماً في منتصف العمر من سجل (توينز يو كيو)، وهو سجل بريطاني وطني لتوأمين بالغين جرى تعيينهما متطوعين للبحث في البيانات. وجرى تحليل قياسات تشنج الشرايين باستخدام مقياس من معايير محددة سلفاً يسمى سرعة موجة النبض السباتي الفخذي (بي دبل يو في) جنباً إلى جنب مع البيانات المتعلقة بتركيب ميكروبات الأمعاء لدى النساء.
#بلا_حدود