الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

شاعرة إماراتية تحول مكتبة منزلها إلى نادٍ ثقافي للأطفال

حوّلت عضوة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة، مكتبتها المنزلية إلى نادٍ ثقافي يتجمع فيه الأطفال للقراءة والتعرف إلى خصال زايد الخير، محاولة غرس الصفات النبيلة التي تحلى بها المغفور له بإذنه تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس النشء. وأفادت الشاعرة فاطمة المعمري بأن الهدف من المبادرة، التي تأتي تماشياً مع توجهات قيادة الدولة الرشيدة بجعل عام 2018 عام «زايد»، هو تعريف الأطفال بشجرة ونسب المغفور له بإذن الله تعالى، والبيئة السياسية والاجتماعية التي بلورت شخصيته الفريدة، لتلهمه فيما بعد العزيمة والإصرار في تحقيق حلمه المتلخص في بناء دولة عصرية متقدمة، ينعم شعبها بالعلم والمعرفة والرخاء الاقتصادي. وبينت المعمري أن المكتبة المنزلية الخاصة بأسرتها زاخرة بالكثير من الكتب الأدبية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية والشعرية، في حين عمدت إلى تخصيص ركن منها للكتب الخاصة بحياة «زايد الخير». وأشارت إلى أن هذه الكتب تتناسب ومستويات الأطفال وقدراتهم العقلية والذهنية مثل «القائدان البطلان، حدثني يا والدي عن زايد الخير، زايد الشخصية الاستثنائية، زايد من مدينة العين إلى رئاسة الاتحاد، بابا زايد، لمحات من أقوال زايد، زايد ابن الصحراء وصانع الحضارة». وأضافت المعمري أنها دعمت المكتبة بالأجهزة اللوحية التي خزنت فيها الأفلام والصور التي وثقت أهم محطات «زايد الخير»، إلى جانب بعض الروابط الإلكترونية التي يستطيعون عبرها الدخول للمكتبة والأرشيف الوطني، وكذلك بعض حسابات الانستغرام التي تعنى باستعراض المقاطع التي تعنى بزيارات وكلمات المغفور له. ولفتت المعمري إلى تنظيمها بشكل شخصي جلسات القراءة للأطفال، وإيصال فكرة الكتب التي يقرأونها باللغة المبسطة التي تناسب مستوياتهم العمرية. وذكرت المعمري أن متوسط عدد الأطفال الذين يزورون المكتبة أسبوعياً يتراوح ما بين «15-20» طفلاً، من مختلف الأسر والمناطق المجاورة لمنزلها، في حين توقعت أن تزداد أعدادهم في الأيام المقبلة، خاصة مع بداية العطلة الصيفية.
#بلا_حدود