الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

التسوق.. علاج مؤقت للتوتر

يهرب البعض من ضغوط الحياة اليومية إلى المراكز التجارية، لما توفره الأخيرة من إحساس بالراحة والاسترخاء، إلا أن اختصاصيين نفسيين اعتبروا هذه الطريقة بمثابة دواء مسكن مؤقت لا أكثر. وأوضحت لـ«الرؤية» الاختصاصية النفسية لوسيا شاهين أن الإنسان قد يمر أحياناً بيوم عمل مرهق، يشعر معه بحاجة ملحة للهروب من هذا الواقع، ليمثل التسوق هنا وسيلة مقبولة اجتماعياً تساعد الإنسان على إزالة الضغوط. وقالت «إن التسوق وخصوصاً الإلكتروني يشكل وسيلة تخفف التوتر، وتبعث في الشخص شعوراً بأنه لا يزال سيد نفسه وبإمكانه أن يتغلب على ما يعترض حياته من توترات». وأضافت شاهين أن التسوق في أجواء مريحة ومسلية، يخلق فعلاً شعوراً يصبح فيه الاستهلاك وسيلة لإرضاء الذات وطريقة تعبر عن أرضاء النفس. وأكدت الاختصاصية النفسية أن هناك مشكلة في الهروب إلى التسوق، تتمثل في وقوع الإنسان في دائرة مفرغة، مبينة أن الشخص يشعر بالسعادة بعد شراء منتج، ثم يضمحل هذا الشعور، فيصاب مجدداً بالانزعاج ويجد نفسه في حلقة مفرغة. وأضافت أن التسوق في مثل هذه الحالات يصبح مشكلة تعوق حياة الشخص ولا سيما في حال واجه مشاكل مالية أو فقَد السيطرة على الذات، لافتة إلى أنه في حال عدم الشعور بالراحة إلا بالشراء دوماً، فإن الأمر يحتاج إلى معالج يساعده على سلوك طرق سليمة والتردد إلى أماكن مريحة وأقل كلفة.
#بلا_حدود