السبت - 25 مايو 2024
السبت - 25 مايو 2024

روبوت يُدرِّس المهارات الاجتماعية للطلبة المصابين بالتوحد

نجح جهاز روبوت في تدريس المهارات الاجتماعية للطلاب المصابين بالتوحد، وأسهم في زيادة التفاعل بين الطلاب وتشجيعهم على تبادل الحوار. ووفقاً لموقع دابليو إف إيه إيه، استعانت مدرسة غوش الابتدائية في مدينة دالاس الأمريكية بالروبوت «ميلو» لمعاونة المُعلمين في تدريس الطلاب المصابين بالتوحد. وأوضحت اختصاصية التوحد في المدرسة سوريا غالوب أن البشر يجدون صعوبة في تدريس الطلاب المصابين بالتوحد، لأنهم لا يجيدون التواصل البصري أو متابعة الكلام. وعن سبب نجاحه، لفتت غالوب إلى أن ميلو صغير الحجم، يتحدث أبطأ من الشخص الطبيعي بنسبة 20 في المئة، ويمكنه تكرار الدرس حرفياً، ما يساعد الطلاب على الاستيعاب. وعزت غالوب تفوق الروبوت على البشر إلى أنه يلفت انتباه الطلاب، لا يشعر بالملل، وليس لديه مهمة أخرى سوى التكرار حتى يستوعب الطلاب. من جهته، أشار والد أحد الطلاب إلى أنه استخدم ميلو مع ابنه في المنزل من قبل ولاحظ زيادة في تفاعله مع شقيقه، إضافة إلى نمو قدرته اللغوية ومهاراته الاجتماعية. وعن سبب الاستعانة بالروبوت، بيّنت مديرة المدرسة كيم آشمور أن نحو 20 في المئة من طلاب المدرسة هم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأشارت إلى أن ميلو سيساعد في انضمام مزيد من الطلاب المصابين بالتوحد إلى المدرسة. وأردفت آشمور «من المدهش أن أرى تفاعلاً على هذا النحو بين الطلاب والروبوت. لقد انخرطوا في أجواء الفصل الدراسي ونطقوا الكلمات وهم يبتسمون ورفعوا أيديهم للإجابة عن الأسئلة، كما يستجيبون للتعليمات التي يصدرها ميلو». وأوضحت آشمور أن المدرسة لديها 31 طالباً من المصابين بالتوحد ينقسمون إلى فصلين، ولكن ميلو يعمل في فصل واحد فقط، وأشارت إلى جمع تبرعات من أجل شراء روبوت آخر قريباً. أعربت آشمور عن رغبتها في تطوير برنامج ميلو ليتمكن من تدريس الرياضيات والعلوم كذلك، وأشارت إلى أنه تقنية رائعة ومفيدة في العملية التعليمية. من جهتها، شدّدت غالوب على أن ميلو لا يستبدل المُعلمين، ولكن قدراته الرائعة تسهم في دعم الجهود البشرية من أجل تنمية قدرات الطلاب المصابين بالتوحد.