الاحد - 21 أبريل 2024
الاحد - 21 أبريل 2024

القيمة السوقية للبورصات العربية تهبط لـ4176 مليار دولار بنهاية نوفمبر

القيمة السوقية للبورصات العربية تهبط لـ4176 مليار دولار بنهاية نوفمبر

سجلت القيمة السوقية للبورصات العربية تراجعاً بنحو 1.53%، لتصل إلى نحو 4176 مليار دولار أمريكي في نهاية شهر نوفمبر 2022، نتيجة تراجع معدلات السيولة، إضافة إلى تراجع نشاط الاستثمار الأجنبي بشقَّيه الفردي والمؤسسي.

وتصدرت سوق دمشق للأوراق المالية البورصات العربية على مستوى ارتفاع القيمة السوقية بنسبة 15.76%، بحسب تقرير حديث صادر من صندوق النقد العربي.

وسجل مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية انخفاضاً بنحو 0.23% بنهاية تعاملات شهر نوفمبر من عام 2022، مقارنةً بنهاية شهر أكتوبر 2022، ليصل إلى نحو 488.74 نقطة.

وساهم التراجع المسجل بالأسعار العالمية للنفط خلال شهر نوفمبر 2022 في انخفاض مؤشرات أداء عدد من البورصات العربية، خاصة مؤشر قطاع الطاقة بشكل رئيسي.

وفي شهر نوفمبر من عام 2022، سجلت تسع بورصات عربية ارتفاعاً في مؤشرات أدائها، مدعومة بمواصلة نشاط الطروحات الأولية في عدد منها، علاوة على ارتفاع مؤشرات قطاعات البنوك، والاتصالات، والنقل، والصناعة.

جاء ارتفاع مؤشرات أداء عدد من البورصات العربية متماشياً مع الارتفاعات المسجلة في غالبية الأسواق المالية العالمية، وعدد من البورصات الناشئة.

وقادت البورصة المصرية حركة الصعود المسجلة على مستوى البورصات العربية مع ارتفاع مؤشرها بنسبة 16.59 %، نتيجة ارتفاع مؤشرات أداء قطاعات التجارة، والنقل، والبنوك، والاتصالات.

في المقابل، سجلت خمس بورصات عربية تراجعاً خلال الشهر الماضي، نتيجة تراجع مؤشرات القيمة السوقية ومؤشرات حجم التداول، إضافة إلى تراجع نشاط الاستثمار الأجنبي.

وشهدت مؤشرات بورصات كل من مسقط والكويت وفلسطين وعمّان ودبي وأبوظبي ارتفاعاً بنسب تراوحت بين 1.35 و5.67%، فيما سجلت بورصتا الدار البيضاء والبحرين تحسناً بأقل من 1%.

وشهد شهر نوفمبر من عام 2022 تحسناً في قيمة تداولات الأسواق المالية العربية المدرجة، بحسب بيانات صندوق النقد العربي، بنسبة 1.79%، مقارنة بمستوياتها المسجلة في نهاية شهر أكتوبر من عام 2022، نتيجة ارتفاع قيمة تداولات خمس بورصات عربية، فيما سجلت تسع بورصات عربية انخفاضاً.

وتقدمت سوق دمشق للأوراق المالية البورصات العربية على مستوى قيمة التداولات، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 79.73 %، كما شهدت بورصات كل من دبي ومسقط وأبوظبي ارتفاعاً بنسب بلغت 29.15 و32.05 و45.32% على التوالي، فيما سجلت بورصة فلسطين تحسناً بنحو 1.17%.

وعلى مستوى حجم التداول بالبورصات العربية، فقد سُجِّل انخفاض بنحو 38.82%، نتيجة تراجع حجم التداول بسبع بورصات عربية، مقابل تسجيله ارتفاعاً في ثماني بورصات عربية.

وتصدرت سوق دمشق للأوراق المالية البورصات العربية على صعيد أحجام التداولات، بتسجيل مؤشرها صعوداً بنسبة 78.90%.

وسجلت بورصات كل من أبوظبي ودبي ومسقط ارتفاعاً بنسب بلغت 48.30 و55.50 و59.77% على التوالي، كما سجلت بورصات كل من الكويت ومصر وفلسطين ارتفاعاً تراوح بين 16.89 و26.31%، فيما شهدت بورصة عمّان تحسناً بنحو 8.01%.