السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

الصين تدعم سوق السينما بقاعات عرض ذكية

أطلقت الحكومة الصينية مبادرة باسم «قاعات السينما الذكية» بهدف زيادة عائدات الأفلام السينمائية، ما يُسهم في دعم سوق السينما محلياً. ووفقاً لموقع فرايتي، تعتمد الفكرة على عرض أفلام سينمائية عالية الجودة على شاشات عرض، اعتماداً على تقنية حديثة باستخدام الهواتف الذكية. وأوضح الموقع أن المبادرة تأتي في معرض جهود الصين لاحتلال المرتبة الأولى في عائدات السينما عالمياً في 2019، ولفت إلى ارتفاع عائدات السينما في الصين بنسبة 14 في المئة العام الماضي، وبلغت إجمالاً 8.6 مليار دولار. وأشار مدير المبادرة جاك غيو إلى إمكانية شراء تذاكر العروض السينمائية عبر منصتي التجارة الإلكترونية علي بابا وتينسنت، ولفت إلى أن عائدات التذاكر ستذهب إلى موزعي الأفلام. من جهته، نوّه الخبير السينمائي ريموند زهو بأهمية الفكرة في عرض الأفلام السينمائية الجديدة في المناطق النائية والبلدات التي لا توجد بها قاعات عرض سينمائي، مؤكداً أنها لا تهدف إلى منافسة قنوات بث الأفلام عبر الإنترنت. وعن إمكانيات نجاحها، لفت الموقع إلى ارتفاع احتمالات نجاح المبادرة وقدرتها على زيادة عائدات موزعي الأفلام، وأرجع السبب إلى انتشار الهواتف الذكية في الصين على نحو يفوق انتشاره في الولايات المتحدة الأمريكية. وعن العقبات، أوضح زهو أن هناك صعوبة في إقناع الجمهور بشراء التذاكر لمشاهدة أفلام لا تُقدم في دور عرض، إضافة إلى القيود الرقابية التي ستحد من عدد ونوعية الأفلام. من جهة أخرى، أكد خبراء سينمائيون أن القاعات الذكية ستسهم في حل أزمة توزيع الأفلام الراهنة في الصين، وأوضحوا أن السينما الصينية أنتجت 970 فيلماً العام الماضي لم يصل نصفها إلى دور العرض. في السياق ذاته، بيّن الموقع أن الفكرة يبدو تأثيرها محدوداً على المستوى التجاري في الوقت الراهن، ولكنه لفت إلى قدرتها على زيادة عائدات شباك التذاكر، ما يؤدي إلى انتعاش اقتصادي في مجال السينما ويسهم في دعم صغار المنتجين. ويرى مدير شركة الاستشارات السينمائية الأمريكية آرتيزان غيتواي، رانس بو، أن المبادرة تدل على حصافة وثقة بالنفس، وأشار إلى قدرتها على دعم صناعة السينما الصينية مستقبلاً.
#بلا_حدود