الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

العلاقات الأسرية الإيجابية تقلل احتمالية الأزمات القلبية

ترفع العلاقات الأسرية الإيجابية مناعة الجسم وتقلل خطورة التعرض لأزمة قلبية، كونها تبقي هرمون التوتر «الكورتيزول» في مستوى منخفض، حسب اختصاصي علم النفس الدكتور وائل محمد. وأوضح محمد أن الحياة الزوجية تحتاج أحياناً إلى عملية إنعاش لاستعادة وهج الحب، ناصحاً بتحديد الأهداف والسعي إلى تحقيقها، مع العمل على تكريس الهدوء في الحياة عبر ترسيخ الإيجابية. وتحدث محمد عن الإيجابية في العلاقات الأسرية لأنها تقوي مناعة الجسم وتقلل احتمالية التعرض لأزمة قلبية، لافتاً إلى أن الكلمات الجميلة والأحاسيس الدافئة لها تأثير كبير في استمرار الزواج المثالي. وقال: «إن للسيدات رد فعل جسمانياً أقوى من الرجال بالنسبة للخلافات الزوجية بسبب قدرة الزوجة على استعادة أحداث مؤلمة خاصة بها». ونصح كلا الزوجين بتغيير خططه إذا كانت لا تتناسب مع الطرف الآخر، مع الابتعاد عن العبارات التي تشير إلى عدم الاحترام أو عدم الحب أو التي تنقد الشخصية والعادات. من جانبه، أكد عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين والمستشار الأسري الدكتور شافع محمد سيف النيادي أن السيدات يتعرضن بنسبة أكبر لارتفاع نسبة الكورتيزول في الدم، لذلك فهن مقياس جيد للعلاقات الزوجية. وأوضح النيادي أن الدراسات أكدت أن اللغة تؤثر في نسبة الكورتيزول بين الأزواج حديثي الزواج، مؤكداً أن المرأة تكون أكثر حساسية للكلمات السلبية، لافتاً إلى أنه كلما زاد الضغط العصبي زادت نسبة الكورتيزول في الدم.
#بلا_حدود