الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

240 فعالية للطفل و31 دولة تستعرض فنونها في أيام الشارقة التراثية 15

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مساء أمس في منطقة قلب الشارقة انطلاق فعاليات أيام الشارقة التراثية تحت شعار «التراث مبنى ومعنى» في دورتها الـ 15. وتابع سموه عروض فرقة الشارقة للتراث الفني وعدداً من عروض الفنون الشعبية واستعراض قوافل الجمال والخيول التي عبرت عن بيئات الإمارات المتنوعة. واستهلت تلك العروض بدخول الفرق المحلية الإماراتية وتقديمها العديد من الفقرات الفلكلورية الفنية المحلية الأصيلة ومن هذه الفنون فن العازي والمديما والطنبورة وليوه والهبان. كما شهد حفل الافتتاح عروضاً لمجموعة من الفرق التراثية الفنية الوطنية من عدد من الدول العربية والعالمية منها مملكة البحرين وجمهورية مالطا وجمهورية جورجيا. وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة والضيوف في منطقة التراث، واطلع على فعاليات المهرجان ومعروضاته، حيث استمع سموه من رئيس معهد الشارقة للتراث الدكتور عبد العزيز المسلم إلى شرح واف عن الأيام وبرامجها وفعالياتها. وتضم منطقة التراث قسم البيئة الجبلية والموروث التراثي المتعلق بها والبيئات الحية القائمة التي ضمت معرض البيئة الزراعية ومعرض الأدوات الزراعية والبيئة البحرية وما حوته من أدوات تستخدم في صيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ. وعرج سموه لزيارة جناح جمهورية مالطا ضيف الشرف المشارك في الدورة الـ 15، واطلع على ما يضمه من لوحات وأنشطة تعكس التراث المالطي فهي تمتلك تراثاً غنياً وعريقاً ومتنوعاً والكثير القواسم المشتركة بين العرب ومالطا. ويأتي اهتمام إمارة الشارقة بالتراث لكونه أحد المشتركات الإنسانية التي تجمع بين الأمم والثقافات والشعوب والجماعات الاجتماعية، الأمر الذي يشكل عامل قوة توحد الأمم والشعوب والثقافات والحضارات. وتعتبر الأيام محطة جذب للجميع على مدى 19 يوماً، حيث تتحول الفعاليات والأنشطة والبرامج إلى قبلة للجمهور والمختصين والمتابعين وعشاق التراث والباحثين والراغبين في معرفة تراث الإمارات من زوار ومقيمين، كما أنها تمثل وجهاً حيوياً من وجوه التراث الثقافي الإماراتي بما توفره من مناخ مناسب لجميع الزوار وخبرات تمكنهم من استكشاف جماليات حياة الماضي. من جانبه، ذكر رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية الدكتور عبد العزيز المسلم أن الأيام التي تحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بشكل مستمر منذ نسختها الأولى تعتبر تظاهرة ثقافية مهمة ومميزة ونموذجاً يحتذى في تنظيم المهرجانات الثقافية الشعبية الكبرى وقيمة حضارية وثقافية ومعنوية ومحفل ثقافي مهم للتراث الشعبي والموروث الحضاري. ولفت المسلم إلى أن جديد الأيام هذا العام كثير ومتنوع في مقدمته فعالية سوق الشارقة للكتب المستعملة، والتي سيذهب جزء من ريع بيع الكتب إلى الجمعيات الخيرية في الدولة، حيث تأتي هذه الفعالية تزامناً مع عام القراءة، كما أن للطفل نصيباً كبيراً، كما جرت العادة في الأيام، حيث سيجرى تخصيص 240 فعالية لهم. وأشاد المسلم بجهود اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية التي واصلت العمل طوال الفترة الماضية بكل كفاءة واقتدار وكانت في منتهى الجاهزية والاستعداد وتواصلت مع الإعلاميين من داخل الدولة وخارجها بشكل حيوي يليق بالأيام ومكانتها وسمعتها وانتهت من المهمات الموكلة إليها بشكل ممتاز وهي اليوم جاهزة لبقية المهمات طوال أيام الشارقة التراثية وفي مختلف المواقع. وتستمر الفعاليات التي تغطي ثماني مناطق في إمارة الشارقة حتى 22 أبريل الجاري، وتشمل برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة وندوات ومحاضرات ومسابقات ومشاركة عدد من الجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية العربية والإسلامية والعالمية. وتشارك في الأيام 31 دولة عربية وأجنبية تعرض مختلف جوانب ومكونات وعناصر تراثها الثقافي وفنونها الشعبية وألعابها التقليدية ومختلف ألوان الموسيقى ليعيش جمهور وزوار وعشاق التراث تفاصيل مشهد بانورامي جميل غني ومتنوع، حيث يجتمع العالم في الشارقة.
#بلا_حدود