الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

«سوبر مان» .. «غريندايزر» و«سندريلا» يعينون الصغار على حمل الحقيبة المدرسية

لطالما شكلت الحقيبة المدرسية هماً وعبئاً كبيرين على الطلبة الصغار، لصعوبة حملها وثقل وزنها، لكن الطفرة الرقمية ساعدت في جذب اهتمام الأطفال إليها مجدداً، بعد أن حملت صوراً لشخصيات كارتونية وأبطال خارقين يعشقهم الصغار. وتفننت شركات تصنيع الحقائب في تنويع الأشكال والأحجام والقصص التي تسردها الصور المطبوعة، فمنها ما يروي حكايات وأساطير الأميرات سنو وايت، سندريلا، تومب رايدر، والأميرة ذات الشعر الطويل. بينما تحاكي أخرى شخصيات غريندايزر، سوبر مان، باتمان، مينيونز، وإنسايد آوت، وذلك بهدف إثراء مخيلة الصغار وتحفيزهم على الذهاب إلى المدرسة، والتخفيف من عبء حمل الحقيبة. ولم تتوقف إغراءات الطلبة عند هذا الحد، بل قدمت متاجر متخصصة في بيع الحقائب مجموعة من الهدايا والألعاب، فضلاً عن قرطاسية وأقلام ودفاتر تحمل أشكال الحقائب نفسها. حقائب ثلاثية الأبعاد وتفصيلاً، قالت معلمة فنون التصميم في مركز الجليلة لثقافة الطفل بدور عبدالقادر، إن الطفرة الرقمية كان لها الفضل في ظهور الحقائب ثلاثية الأبعاد في خريف 2017، لكنها لم تلق رواجاً كبيراً بين الطلبة، وعندما شاهدوا صور أبطالهم الخارقين مطبوعة على الحقائب شاعت موضتها من جديد، لتكون حقيبة العودة إلى المدرسة العام الجاري. وحول تأثير الموضة على الأطفال، أشارت عبدالقادر إلى أنه لا ضرر من مواكبة الأطفال لصيحات الموضة فيما يتعلق بالحقائب المدرسية، إذ تمنح أشكالها الطلبة طاقة إيجابية وتشجعهم على الذهاب إلى المدرسة. مشاكل نفسية وفي سياق متصل، أكد اختصاصي الطب النفسي هاني الشافعي، أن التعامل مع الأطفال الذين يخطون أولى خطواتهم في المرحلة الدراسية صعب جداً، ويجب التعامل مع هذه الفئة بحذر شديد، كي لا يترتب عليها مشاكل نفسية ترافقهم مدى الحياة. وحول الخضوع لمتطلبات الطفل، أوضح أنه لا ضرر من تنفيذ رغباتهم المتعلقة باختيار الحقائب المدرسية والقرطاسية، كي يشعروا باهتمام الوالدين وتقديرهم، ما يدفع الطلبة إلى تقبل المدرسة والانخراط بسلاسة في هذه المرحلة المفصلية من حياتهم.
#بلا_حدود