الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

للحد من أمراض القلب والشرايين .. فرنسا ترفع الضريبة على الأغذية المالحة

اقترحت لجنة برلمانية فرنسية زيادة الضريبة على المواد الغذائية الأكثر ملوحة، بقصد الحد من انتشار أمراض القلب والشرايين نتيجة الاستهلاك المفرط للملح. ويعكف أعضاء اللجنة، وعددهم عشرون نائباً برلمانياً من أحزاب مختلفة منذ شهر مارس الماضي، على اتخاذ تدابير سياسية لمكافحة سوء التغذية وانتشار الأمراض المزمنة نتيجة استهلاك بعض المواد مثل الملح، وفقاً لمجلة العلوم والمستقبل الفرنسية. وبحسب المجلة، فإن من جملة التدابير المقترحة زيادة الضريبة المفروضة على المواد ذات النسب العالية من الملح، وهي فكرة تشبه إلى حد كبير «الضريبة على الصودا» التي سنتها حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي، وكشفت عن نجاعتها. واقترح البرلمانيون تقليص الهامش الزمني المسموح به للفواصل الإعلانية المتعلقة بهذه المنتجات على القنوات التلفزيونية، إذ تستهدف الحملة بالأساس كل الأغذية المصنعة والمحتوية على الملونات والمواد الحافظة والنكهات، والتي تعد أكثرها احتواءً على الملح وتهديداً للصحة. وتسعى الحملة لحث المُنتجين في قطاع صناعة الغذاء على خفض كميات الملح في منتجاتهم، خصوصاً بعدما كشفت دراسات كثيرة عن ضلوع الأغذية المُصنعة في أعلى نسبة من الإصابات بالأمراض المزمنة، مثل تصلب الشرايين وأمراض القلب والسكري وغيرها. وأوضحت ميشيل كروزي مقررة اللجنة المذكورة أن الفرنسيين يستهلكون الملح بإفراط شديد، مُحملة المنتجات الغذائية المُصنعة مسؤولية ذلك، إذ يصل استهلاكهم اليومي إلى ما بين عشرة و12 غراماً من الملح، في حين تنصح منظمة الصحة العالمية بـخمسة غرامات يومياً كحد أقصى. وشددت البرلمانية على أن خفض نسبة الملح في الغذاء بنسبة كبيرة لا ينقص قيمته الغذائية ولا لذة الأطباق، بيد أن لذلك منافع صحية جمة، إذ يعاني نحو 12 مليون فرنسي ارتفاع ضغط الدم نتيجة الإفراط في تناول الملح.
#بلا_حدود