الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

علي الخوّار لـ «الحزن»: «أترجاك طلقني»

على الرغم من العشرة الأصيلة التي تربط الشعراء بالحزن الذي يعد عبر الأزمان المحرك الأهم لقريحة الشعراء، فإن بوادر تمرد لاحت في تجربة الشاعر علي الخوار ليعلن طلاق الحزن في قصيدة تحمل عنوان «طلّقني»، يشكو فيها الشاعر من إسراف الحزن وتماديه في الإقامة بداخله. واختار الخوار طرح القصيدة بطريقة الفيديو كليب، حيث انتهى من تسجيلها وتنفيذها استعداداً لبثها عبر قناته الخاصة على موقع يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي. قصيدة «طلّقني» مشحونة بالشجن وصور المعاناة، وكأنها الصفحة الأخيرة من قصة حزن طويلة يعيشها الشاعر أو تستشفها شاعريته في صدور من حوله، وتعد القصيدة واحدة من سلسلة أعمال شعرية تتناول مفاهيم عاطفية واجتماعية مختلفة ينوي الشاعر توجيهها عبر مواقع التواصل الاجتماعي رغبة في تعزيز الخطاب الشعري بين فئات المتابعين لهذه الوسائل وشباب الجيل الجديد. وجاءت القصيدة في قالب غنائي على شكل مقاطع شعرية، وهذه بعض أبياتها: طلّقني يا الحــزن .. أترجّــاك طلّقني ما عدت اطيق الحياة وياك صدقني يا كم سهرت الليال ودمعتي بعيني ما ادري متى خالقي عنّك يفرّقني؟! ** حاولت اعيشك وأصبر معك واتحمّل وامسح دمــوع الزمان الـمر واتجمّل خدي من الدمع مَلّ.. وإصبعي نَمَّل والهم قـــرّب وسط بحـــرك يغــرّقني
#بلا_حدود