الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

التخلص من العادات السيئة يعزز كيمياء المخ ويكافح السمنة

أثبتت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة بوند الأسترالية أن تغيير السلوك والتخلص من العادات السيئة يعزز كيمياء المخ ويكافح زيادة الوزن والسمنة المُفرطة. ولفت فريق البحث إلى استخدام برنامج باسم «أنا بصحة جيدة»، يعتمد على الخطوات المتبعة في تغيير سلوكيات الأطفال في مساعدة البالغين على التخلص من العادات الصحية والسلوكية السيئة، وفقاً لموقع إيه بي سي. ولقياس مدى نجاح البرنامج، اختار الباحثون 75 متطوعاً يعانون من السمنة، وطلبوا منهم اتباع عشرة سلوكيات صحيّة يومياً وأداء مهمات غير روتينية، من بينها اتخاذ طرق جديدة أثناء السير أو قيادة السيارة، الاستماع إلى نوع جديد من الموسيقى، أو كتابة الشعر والقصة القصيرة. وأوضح فريق البحث أن الإلحاح على المشاركين والبحث عن الحوافز المناسبة لعبا دوراً هاماً في حثهم على تغيير عاداتهم السيئة، وأشاروا إلى اعتمادهم على المكالمات الهاتفية والرسائل النصية في متابعة المشاركين. وبيّنت الأكاديمية رئيسة فريق البحث جينا سليو أن نجاح البرنامج يعتمد على رغبة المشاركين في التغيير والتزامهم التام بالمهمات، لافتة إلى منح الملتزمين ملابس جديدة لتشجيعهم على المواصلة. وتابعت «غالباً ما نحاول تغيير نمط حياتنا والتخلص من عاداتنا السيئة، ويدفعنا الحماس إلى تبني برامج طموحة لا نستطيع الاستمرار في تنفيذها. ويعتمد نجاح برامج تغيير السلوك على المثابرة في تنفيذ مهمات صغيرة». وبعد 12 أسبوعاً، خسر 67 في المئة من المشاركين نحو خمسة في المئة من وزنهم، كما تعززت قدراتهم الذهنية نتيجة تحسن كيمياء المخ وزيادة قوة الخلايا العصبية. ونوّه الباحثون بأن المشاركين كافة نجحوا في تغيير عاداتهم السيئة في فترة تراوحت من 18 إلى 365 يوماً، بحسب مدى تعقيد العادة السيئة وفترة ممارستها سابقاً. وعن أهميته، أكّد الأكاديمي وطبيب القلب الأسترالي جيفري هولت أن البرنامج وسيلة فعالة لمواجهة انتشار السمنة بين الأطفال والبالغين، ما يحميهم من الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
#بلا_حدود