السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

وسط لوس أنجلوس يستعيد رونقه بعد سنوات من الإهمال

يشهد حي داونتاون لوس أنجلوس المركز الإداري والثقافي التاريخي في المدينة الأمريكية الكبيرة، عملية ترميم واسعة النطاق، بعد سنوات عدة من الإهمال. وبات يضم مطاعم ومعارض وفنادق فاخرة وراقية فتحت أبوابها في مبان مكتبية سابقة كانت شبه فارغة أو عمارات جديدة باهرة. واستعادت مسارح وصالات سينما مشيدة على طراز آرت ديكو أمجادها الغابرة، فبات داونتاون لوس أنجلوس الحي الأكثر رواجاً في ثاني أكبر المدن الأمريكية، مطيحاً ببفيرلي هيلز وويست هوليوود. ويستذكر السمسار العقاري بريغام ين (35 عاماً) الذي يسرد نهضة هذه المنطقة على مدونته داونتاوت ال ايه رايزينغ «كانت داونتاون في الماضي مدينة أشباح متداعية العمارات لا يتوقف فيها أحد». ويضيف «في السنوات العشر الأخيرة خصوصا منذ عام 2013، جرى تحول كبير كما لو أننا أنشأنا مدينة في قلب مدينة أخرى». وكان المستثمرون مترددين بداية في خوض هذه المغامرة لكن المسرح الفلهارموني الذي صممه المهندس المعماري الشهير فرانك غيري وفندق ستاندارد داونتاون الرائج الذي فتح أبوابه ضخاً دماً جديداً في المنطقة في بداية الألفية الثالثة قبل أن تلقي أزمة 2008 المالية بظلالها على البلاد. وبلغ الحي ذروة شهرته بفضل تدشين الفندق الفاخر إيس هوتيل عام 2014 في مبنى قوطي التصاميم لاستوديوهات يونايتد آرتيستس ثم افتتاح متحف برود. وتشير كارول شاتز «عندما أطلقنا عملية التجديد هذه، كان الحي يضم 18 ألف نسمة. أما اليوم، فبات عددهم يوازي 69 ألفاً».
#بلا_حدود