الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

الرسم يعزز ثقة المراهقين بأنفسهم

أثبتت دراسات نفسية عدة أن أغلب المراهقين يعانون من فقدان الثقة ولا يشعرون بالرضا عن مظهرهم، وغالباً ما يحملون صورة سلبية عن أجسادهم. وكشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أنغيليا راسكن البريطانية، عن أهمية تعلم الرسم في تعزيز ثقة المراهقين بأنفسهم وتحقيق الرضا عن مظهرهم، وفقاً لصحيفة ايرش إغزامنر. وللتأكد من تلك الفرضية، طلب فريق البحث من 18 مراهقاً، تتراوح أعمارهم من 16 إلى 18 عاماً، أن يشاركوا في ثلاث جلسات لرسم الطبيعة المتحركة لمدة ثلاثة أسابيع. وقاس فريق البحث مدى ثقة المشاركين في أنفسهم قبل وبعد الجلسات، عن طريق استبيان لتقييم تصوراتهم عن أجسامهم، تقديراتهم لأنفسهم، ومدى رضاهم عن مظهرهم العام. وأثبتت النتائج ارتفاع ثقة المشاركين في أنفسهم عقب انخراطهم في جلسات الرسم، وتراجع الفتيان عن تصوراتهم السابقة بأن العضلات الضخمة هي التي تصنع المظهر اللائق وتلفت الانتباه وتحقق احترام الآخرين، في حين تراجعت الفتيات عن اعتقادهن بأن النحافة هي سر المظهر المثالي. في السياق ذاته، أصبح المشاركون أكثر تقبلاً لمظهرهم وطبيعة أجسامهم، وحرصاً على انتقاء الملابس المناسبة، ما أدى إلى انخفاض شعورهم بالخجل من الآخرين. وأوضح الأكاديمي المشارك في الدراسة فيرين سوامي، أن 50 في المئة من الفتيات و35 في المئة من الفتيان، لا يشعرون بالرضا عن بنية أجسامهم، ما يُزعزع ثقتهم بأنفسهم. وبيّن سوامي أن قضية المظهر الجسماني أصبحت شائكة بالنسبة لأغلب المراهقين في الوقت الراهن، نتيجة انتشار السمنة وتبعاتها الصحية بين الأطفال والمراهقين، مشيراً إلى أن رسم الأشخاص وعناصر الطبيعية نجح في تغيير نظرة المراهقين السلبية لأنفسهم.
#بلا_حدود