الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

اتهامات التحرش الجنسي تطيح برئيس مجلس إدارة محطة سي بي أس الأمريكية

أطاحت سلسلة جديدة من انتهاكات جنسية مزعومة برئيس مجلس إدارة محطة «سي بي أس» ليسلي مونفيز الذي أعلنت المحطة الأمريكية مغادرته منصبه، في خطوة تعدّ نصراً لحركة #أنا_أيضاً المناهضة للتحرش بعد اتهامات صادرة عن ست نساء جديدات. وأعلنت المحطة في بيان عن رحيل هذا الممثل السابق البالغ من العمر 68 عاماً عن المنصب الذي تولّاه لمدّة 15 عاماً وجعل منه إحدى الشخصيات الأكثر نفوذاً في مجال التلفزيون الأمريكي، «مع مفعول فوري». وكشفت «سي بي أس» في هذه المناسبة عن تخصيصها 20 مليون دولار لجمعية واحدة أو عدّة جمعيات مؤيدة لحركة #أنا_أيضاً وللمساواة في الأجور بين النساء والرجال. ويحلّ محلّ مونفيز على رأس أول «شبكة» أمريكية معاونه مدير العمليات جوزيف يانييلو. وأعلنت «سي بي أس» أيضاً عن استبدال ستة أعضاء في مجلس إدارتها. اتهامات «فظيعة» وقامت إحدى تلك النساء، وتدعى فيليس غولدن-غوتليب، بتقديم شكوى إلى شرطة لوس أنجلوس التي اعتبرت أن الاتهامات قابلة للتصديق لكّنها قررت عدم توجيه التهم إلى مونفيز باعتبار أن الاعتداء قد حصل منذ فترة طويلة من الوقت ومن ثَمَّ الدعوة قد تسقط نتيجة التقادم، بحسب ما أفاد رونان فارو صاحب المقال المنشور في «نيويركر» الذي أسهم في كشف النقاب عن فضيحة واينستين. وقد نفى مونفيز في تصريحات لمجلة «نيويركر» هذه الاتهامات، واصفاً إياها بأنها «فظيعة». وهو أكد إقامة علاقات جنسية بالتراضي مع النساء اللواتي أوردت المجلّة أسماءهن، قبل انتقاله إلى «سي بي أس» في عام 1995. وكشفت «سي بي أس» أنها لن تدفع أي «تعويض نهاية خدمة في هذه المرحلة». وهي قد تسدّد لمونفيز معاشه التقاعدي بعد انتهاء التحقيق في شأنه الذي يجريه محامون مستقلون. وهي أوضحت أن المبلغ المخصص للجمعيات بقيمة 20 مليون دولار سيقتطع من معاشه التقاعدي.
#بلا_حدود