الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

استكشاف المتاحف عبر حل الألغاز في لعبة واقع افتراضي جديدة

ابتكر عدد من مصممي البرامج لعبة واقع افتراضي على غرار بيكمون غو، وحصلوا على جائرة قدرها 50 ألف دولار أمريكي من معهد مينابولس الأمريكي للفنون. ويحاول المستخدم التوصل إلى حل مجموعة من الألغاز أو الكشف عن جرائم عن طريق التجول في ردهات المتحف والبحث عن معلومات تساعده في اللوحات الإرشادية التي تصف المعروضات، وفقاً لموقع إم بي آر نيوز. وأوضح أحد مطوّري اللعبة كولن ماكفادن أن المستخدم يتلقى رسالة من مديرة المعهد كايون فيلدمان عبر التطبيق الذكي للعبة بوصفه أستاذاً أو خبيراً في الفن، تطلب منه مساعدة إدارة متحف مينابولس في إجراء تحقيق والكشف عن خيوط جريمة. «نعتقد أن منظمة نولا فيكيس السرية تسللت إلى المتحف وتحاول تخريب أجهزة المراقبة الإلكترونية. نحتاج إلى مساعدتك وأنت أملنا الأخير في إفساد خطتهم. سنوفر لك أوراق الاعتماد في قاعة الاستقبال في المتحف. شكراً جزيلاً» هذا هو نص الرسالة التي ترسلها فيلدمان للمستخدم. وفور وصله إلى المتحف، يحصل المستخدم على بطاقة هوية ويتجه إلى غرفة مع غيره من المستخدمين ليحصلوا على تفاصيل المهمة، أدوات مساعدة، وتعليمات بإنجازها في مدى ساعة واحدة وإلا تعرضوا للخطر. وتستخدم اللعبة تقنيات الواقع الافتراضي والتقنيات ثلاثية الأبعاد في إخفاء أشياء وصنع ممرات وحجرات وهمية لتضليل المشاركين وزيادة صعوبة المهمة، في حين يستعين المستخدم بكاميرا الهاتف المحمول في تحديد نقطة الانطلاق والخطوات التالية. وتبدأ اللعبة في الجناح الصيني في المتحف، إذ يجب على المستخدم العثور على تمثال لشخصية تاريخية صينية، وقراءة التعليمات المكتوبة بجواره لمعرفة خطوته التالية التي تنقله إلى جناح آخر. ولفت ماكفادن إلى إمكانية اشتراك فريق من المستخدمين في اللعبة، مشيراً إلى اشتراك عائلات بأكملها في حل اللغز، واستمتاع الأطفال بالبحث عن الكنوز المخفية. ونوّهت مديرة البرامج الرقمية في المعهد ميغان توغان بأن اللعبة متاحة مجاناً للمتاحف كافة، واعتبرتها وسيلة عظيمة لاجتذاب جمهور جديد لزيارة المتاحف واستكشاف معروضاتها.
#بلا_حدود