الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

البرازيل تسعى إلى حصة من «كعكة» الفضاء البالغة 300 مليار دولار

تسعى البرازيل إلى نيل حصة من «كعكة» قطاع إطلاق المركبات إلى الفضاء، والذي تقدر قيمته بأكثر من 300 مليار دولار سنوياً، وأكد الضابط في سلاح الجو البرازيلي، لويس فيرناندو أجويار، الذي يدير برنامج الفضاء في البرازيل أن بلاده مستعدة لإطلاق صواريخ تجارية صغيرة من قاعدتها الفضائية قرب خط الاستواء بمجرد موافقتها على حماية التكنولوجيا الأمريكية المهيمنة على هذه الصناعة. وقال أجويار إن البرازيل ترغب في الحصول على جزء من الأعمال التجارية في مجال إطلاق المركبات إلى الفضاء البالغة قيمتها 300 مليار دولار سنوياً من خلال جذب شركات أمريكية مهتمة بإطلاق أقمار صناعية صغيرة بتكلفة أقل من قاعدة الكانتارا على ساحلها الشمالي. وقال أجويار، بمنصة الإطلاق الرئيسة بالقاعدة، «سوق الأقمار الصناعية الصغرى هي الأكثر جاذبية اليوم ونحن مهتمون بهذا التخصص من الصناعة». وقطع التعاون الفضائي بين الولايات المتحدة والبرازيل خطوة كبيرة إلى الأمام عندما وقعتا اتفاقية للتوعية بالأماكن الفضائية الشهر الماضي خلال زيارة لوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى برازيليا. وثمة حاجة إلى هذا الاتفاق المتعلق بتبادل بيانات التتبع في الوقت الحقيقي للأغراض والحطام في الفضاء من أجل تطوير المشروعات التجارية المعنية بإطلاق الأقمار الصناعية من دون مواجهة خطر الاصطدام. وزارت شركتا بوينج ولوكهيد مارتن في ديسمبر الماضي مركز الكانتارا الفضائي الذي يحظى بجاذبية خاصة للشركات الأصغر حجماً، مثل شركة فيكتور المصنعة للصواريخ ومقرها في أريزونا، بسبب موقعه الاستوائي الذي يخفض تكاليف الوقود بمقدار الثلث، ما يسمح بحمولة أكثر ثقلاً، لكن خطة البرازيل لتصبح مركزاً جديداً في صناعة الفضاء ستعتمد على إبرام اتفاق للضمانات التكنولوجية مع الولايات المتحدة لحماية التكنولوجيا الأمريكية الحساسة المتصلة بإطلاق المركبات إلى الفضاء والأقمار الصناعية.
#بلا_حدود