الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

شمسة النقبي تتصدر 351 ألف طالب وتتوج بتحدي القراءة العربي في الإمارات

عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن فخره بمشاركة أكثر من 350 ألف طالب في مسابقة تحدي القراءة العربي، التي تعتبر المبادرة الأكبر عربياً لغرس ثقافة القراءة لدى النشء، والمندرجة تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وكتب سموه عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «فخور بأكثر من 350 ألف طالب شاركوا في تحدي القراءة العربي في دولة الإمارات .. مبروك لشمسة النقبي الفائزة الأولى .. مبروك أيضاً لأكثر من 10 ملايين ونصف من الطلاب العرب المشاركين في تحدي القراءة. جيل قارئ هو جيل واعد.. بكم نتفاءل بمستقبل أجمل». وحققت الطالبة شمسة جاسم النقبي المركز الأول على مستوى دولة الإمارات في الدورة الثالثة من تحدي القراءة العربي، متقدمة على أكثر من 351 ألف طالب وطالبة خاضوا التحدي في مدارس الدولة. ونالت مديرة المشاريع وتطوير المهارات وحيدة عبدالعزيز جاسم لقب المنسق المتميز على مستوى الدولة، فيما حاز المعلم عاصم محمود عبارة من منطقة الظفرة التعليمية جائزة المشرف المتميز على مستوى الدولة. وحصدت مدرسة بيعة الرضوان للتعليم الأساسي للطالبات في منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي جائزة المدرسة المتميزة على مستوى الدولة في التحدي. وتلقى الفائزون العشرة الأوائل على مستوى الدولة والمشرفون عليهم تكريماً خلال حفل التتويج الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، فضلاً عن تكريم الطلبة الفائزين على مستوى المناطق التعليمية، وكذلك المشرف المتميز على مستوى المناطق التعليمية. وكان تحدى القراءة العربي في دورة عام 2018 قد نجح في الوصول إلى أكثر من 10.5 مليون من الطلاب العرب في 44 دولة، بعدما تحول المشروع إلى العالمية وفتح التسجيل هذا العام رسمياً للطلبة العرب في الدول الأجنبية. نتائج نوعية بدوره، أشاد حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بالنتائج النوعية التي نجح تحدي القراءة العربي في تحقيقها بعد ثلاثة أعوام على انطلاقته الأولى ليشكل اليوم المبادرة السنوية الأكبر من نوعها للطلاب العرب في العالم لترسيخ ثقافة القراءة لديهم. وأشار إلى أن المسابقة عززت من تواصل المشاركين مع العالم من حولهم واكتساب معارف جديدة تعزز ما يتعلمونه في المدرسة وتفتح أمامهم آفاق البحث ومتابعة كل جديد في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتاريخ والآداب وسواها. وأشار الحمادي إلى أن التحدي يعدّ طلاباً قادرين على توسيع مداركهم والاطلاع على ثقافات العالم المختلفة والمتنوعة مما يرسخ لديهم قيم التسامح والانفتاح على الآخر المختلف ويحفز لديهم ملكة طلب العلم من شتى مصادره ليصبحوا قادرين على الابتكار والإبداع. من جانبها، أشارت جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام إلى أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وفي مقدمتها تحدي القراءة العربي، تنبع من رؤيته الهادفة إلى تمكين الإنسان ليس في الإمارات بل في كل مكان لتحقيق سعادته وتقدمه بالعلم والمعرفة والانفتاح على العلوم والثقافات. وحيّت المهيري أكثر من 351 ألف طالب وطالبة شاركوا من 1245 مدرسة داخل الدولة في التحدي، داعية إياهم لمواصلة شغفهم بالعلم والمعرفة والقراءة لأنهم جيل المستقبل الذي يمتلك القدرات والطموح والرؤية الواضحة لتحقيق الأفضل لهم ولمجتمعاتهم وأوطانهم.
#بلا_حدود