السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

أسطورة بحرية غارقة في معرض لداميين هيرست

أ ف ب يحل الفنان البريطاني المشاغب في مجال الفن المعاصر داميين هيرست ضيفاً على مؤسسة بينو في البندقية، عبر معرض ضخم يحمل الزائر إلى أسطورة بحرية ذات عمق كبير. ويعمل هيرست على هذا المشروع الطموح مدة عشر سنوات، وهو يضم اعتبارا من الأحد وحتى الثالث من ديسمبر نحو 200 عمل جديد في مقري مؤسسة بينو، بالاتسو غراسي ولا بونتا ديلا دوغانا. والمعرض بعنوان «تريجرز فروم ذي ريك أوف ذي انبيليفيبال» حول أسطورة مركب غرق قبل قرون قبالة سواحل أفريقيا مع حمولة الثمينة. وكانت هذه السفينة تحمل تماثيل مصرية بجسم أسد ورأس إنسان وتماثيل يونانية ونصباً برونزية والذهب والحلي وأسلحة بكميات كبيرة. هذا الكنز الغارق عثر عليه داميين هيرست في قعر المحيط الهندي وانتشله من الأعماق خلال حملة افتراضية تحت الماء، تعرض مشاهد عنها على امتداد المعرض. في البندقية، يعرض الفنان ثمار «هذا الصيد الوفير» مع أعمال مكسوة بطحالب متحجرة ومرجان وأصداف، بعدما ترك البحر بصماته عليها عبر القرون. إلا أن زائر المعرض يقع في حيرة.. فأمام هذا الوحش البالغ ارتفاعه 18 متراً وهو العمل الأروع في المعرض، يسأل الزائر هل هو أمام عمل مصنوع من الصمغ المرسوم كما هو وارد في الدليل؟ وهل مجموعة الحلي هذه مصنوعة فعلاً من الألمنيوم والبولييستر. ويقف الفرد حائراً أمام هذا التمثال اليوناني-الروماني برأس بعوضة المستوحى من قصيدة «التحولات» لأوفيد، وأمام الآلهة والوحوش البحرية التي تجمع بين النمط الكلاسيكي وجمالية الأبطال الخارقين أو أبطال المانغا اليابانية، فضلاً عن تماثيل نصفية مكسوة بالمرجان المتعدد الألوان.
#بلا_حدود