الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

متاحف صديقة لذوي التوحد .. في الشارقة

سعياً إلى دمج وتمكين أصحاب الهمم مجتمعياً، أطلقت هيئة متاحف الشارقة أول أمس مبادرة «متاحف صديقة لذوي التوحد» بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. وتعتمد المبادرة على تعليم الطلبة من ذوي التوحد ضمن بيئة متحفية ملائمة، ما يسهم في تطوير مهاراتهم الاجتماعية والوظيفية. وأكدت اختصاصية التعليم في هيئة الشارقة للمتاحف فاطمة العبدولي حرص الهيئة على تدريب كوادرها الوظيفية عبر انخراطهم في برامج متخصصة لصقل مهاراتهم وخبراتهم للتعامل بشكل فعال مع أطفال التوحد، كما شكلت فريق عمل متكاملاً لدراسة آليات نجاح البرنامج التعليمي لخدمة الأشخاص ذوي التوحد. * متحفي ذكرت العبدولي أن البرنامج التعليمي يحمل اسم «متحفي»، وصمم للأشخاص من ذوي التوحد الذين يتعلمون عبره مهارات التكامل الحسي التي تدرّس في المراكز الخاصة، لكن داخل بيئة متحفية تعتمد على أساليب علمية معتمدة عالمياً. تحديات أشارت اختصاصية التعليم في هيئة الشارقة للمتاحف إلى أن أبرز التحديات التي واجهتهم خلال تصميم البرنامج تتمثل في اختيار موضوع مناسب لذوي التوحد، إضافة إلى اختيار القاعات الشاغرة لأن الازدحام قد يربك ذوي التوحد. * متاحف مُبصرة تطرقت العبدولي إلى أن تجربة «المتاحف المُبصرة»، التي أطلقتها الهيئة أخيراً، تعد الأولى من نوعها في الدولة لمساعدة أصحاب الهمم على استيعاب وفهم المعلومات الأثرية والمتحفية القديمة. ودربت إدارة المتاحف المرشدين السياحيين ولقنتهم كيفية شرح المعلومات الأثرية عبر لغة اللمس، بما يتواءم واحتياجات المكفوفين للإجابة عن استفساراتهم وشرح كل ما يكتنفه الغموض. * ابتكار أوضحت الاختصاصية التعليمية أن الابتكار والتجديد يعد ضرورة في مجال العمل المتحفي، الذي يسعى إلى ترسيخ ثقافة الأجداد ونشر الإرث التاريخي، فمن حق أصحاب الهمم بمختلف فئاتهم التعرف إلى الكنوز الأثرية وتاريخ الأجداد. وأضافت أن «فكرة المتاحف المبصرة تستند إلى المرشدين السياحيين الذين يساعدون ذوي الإعاقة البصرية عبر اللمس، ما يسهل عليهم فهم مكونات أقسام المتاحف وطبيعة المقتنيات الموجودة بداخله وأهميتها التاريخية».
#بلا_حدود