الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

العلاج بالخيال الموجه .. إيجابية تتخطى الألم وتقاوم المرض

أكد اختصاصيون في علم النفس أن الإحساس بالألم وتطور المرض يعتمد في كثير من الأحيان على الحالة النفسية للمصاب، مستشهدين بالدراسات العلمية الحديثة التي أثبتت أن الطب البديل والمشاعر الإيجابية تحفز الجسد ليقاوم ما يمر به من تغيرات. من جانبه، أوضح الاختصاصي النفسي علي مناف أن تطبيق آلية العلاج بالخيال يساعد كثيراً من المرضى على تخطي الألم واحتواء المرض كما يجعلهم أكثر تفاؤلاً وإيجابية الأمر الذي يقلص من فترة العلاج. وشرح مناف نظرية الخيال الموجه، بأنها نوع من الطب البديل الذي يعتمد على الدماغ وقدرة الأشخاص على التركيز والتخيل والتي تبدأ بتمارين تنفس وجلسات تأمل ليصبح باستطاعة المريض التحكم في الصور الذهنية في مخيلته. وأضاف أن غالبية الأمراض تكون نتيجة مسبب خارجي كالجراثيم، والفيروسات أو حتى الحوادث الطارئة، إلا أن القوة الكامنة الإيجابية في جسم الإنسان هي التي تولد الطاقة الممكنة للتغلب على المرض أياً كان وتعجل الشفاء. من جهتها، أشارت الباحثة الاجتماعية كنانة حاتم إلى أن تشكيل الصورة الذهنية وجلسات التأمل يحفزان الدماغ على الخيال ويساعدان كبار السن في تخطي كثير من مشاكل تقدم العمر، خصوصاً الزهايمر. وأكدت أن أسلوب الخيال الموجه يعالج الحالات النفسية والجسدية معاً ويجعل الإنسان أكثر فاعلية وإيجابية وتقبلاً للواقع وأقل تأثراً بالعوامل الطارئة الخارجية. ولفتت أن ممارسة التخيل الإيجابي تجعلهم مصدراً للطاقة يفيد محيطهم الاجتماعي وتتأثر بها العائلة، كما تسهم في توطيد الأواصر الاجتماعية بين الأفراد. ويعتمد الخيال الموجه على توليد الصور والأفكار في مشهد تكاملي يبنيه الإنسان بمساعدة المعالج المختص لتكوين صورة ذهنية بالاعتماد على نظريات علم النفس التطبيقي.
#بلا_حدود