الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

منير في الـ 64 «يعلي صوته بالغنا»

محمد منير أو «الكينغ» كما يحلو لعشاقه أن يطلقوا عليه، فنان مصري أصيل يحمل جمال وأصالة النوبة، طالبه جمهوره بأن «يعلي صوته بالغنا» وأن يجعل من «قلبه مساكن شعبية» ليظل «حدوتة مصرية»، وهي تعبيرات استخدمها معجبوه من عناوين أغانيه ليهنئوه بعيد ميلاد الـ64، وسط تفاعل الملقب بـ«الكينغ». ولأن منير ليس مطرباً عادياً بالنسبة لمحبيه الذين يستلهمون الكثير من الحكم والعبر والرسائل من أغانيه التي تحمل في طياتها جرعات إيجابية تلهمهم وقت الألم، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للاحتفال بالشمعة الـ64 للنجم المصري عبر وسم #كل_سنة_وأنت_طيب_ياملك وأخذ جمهوره في نشر التهاني وترديد أغانيه، ولكن المثير حقاً هو غياب تهاني الفنانين له. وأكد محبو الفنان، ابن منطقة النوبة المصرية، في تغريداتهم أن أجيالاً عدة عاشت تفاصيل الحب على صوته الرنان وصادقت أجواء من العشق والفرح ولامست عنان السماء بصوته الشجي، مؤكدين أنهم وجدوا في أغاني منير مشاعر مختلفة تتراوح بين الشجن والحنين للماضي والرغبة في تقديم الأفضل. ارتبط منير بالأغنية النوبية، إضافة إلى تميز حضوره على المسرح بحركاته العفوية التي تميل للانفعال والعصبية، وبساطة مظهره بارتداء شال حول رقبته وألوان محددة لا يمكن قبولها سوى من الكينغ محمد منير. وُلد في قرية منشية النوبة في أسوان، حيث تلقى تعليمه المبكر وقضى فترة الصبا قبل أن يقرر الاستقرار مع أسرته في القاهرة. أحب الغناء كهاوٍ منذ الصغر وكان يغني لرفاقه في الجيش المصري. وتخرج في كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان. يعتبر منير أول مطرب عربي يقدم ألحان الجاز في أغانيه التي مزجها بلون الغناء النوبي الذي نقله إلى العالمية فيما بعد.