الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

دراسة: الأطفال الكنديون الأكثر بكاء عالمياً

أكدت دراسة بريطانية حديثة أن الأطفال الكنديين والمواليد الجدد على وجه الخصوص، هم الأكثر بكاء من أقرانهم عبر مختلف دول العالم، وذلك وفقاً للدراسة التي نقلها موقع إن بي آر الأسترالية. وتختلف درجة بكاء المواليد الجدد من دولة إلى أخرى باعتبار مجموعة من العوامل الصحية والبيولوجية والسوسيو ثقافية. وشملت الدراسة التي أجراها باحثون بريطانيون مسحاً إجرائياً لعدد من الأطفال ينتمون إلى مناطق متفرقة في كندا، حيث زار الباحثون الأسر ووقفوا على درجة بكاء الأطفال الذي يرجع إلى عوامل عدة. ونصح الخبراء الذين أجروا البحث الكنديين بتشغيل الموسيقى الهادئة ووضع المواليد الجدد في أجواء ملائم، ما يجعل هذه الإجراءات تسهم في تهدئة الرضيع وتساعده على الخلود إلى النوم. وكانت دراسة علمية سابقة أثبت عكس ذلك، موضحة أن الأطفال الذين يبكون بكثرة يكونون أكثر تفوقاً على أقرانهم الذين يبدون هدوءاً في أولى محطتهم في الحياة. وأكدت الدراسة السابقة أن البكاء يلعب دوراً إيجابياً في تقوية الحبال الصوتية للطفل، مثلما يجعله يعبّر عن رغباته بلغة البكاء التي يتواصل بها مع العالم الخارجي ومع والديه بالدرجة الأولى. ويعيش الكنديون بحسب الدراسة البريطانية الأخيرة مرحلة عصيبة في تهدئة الرضع الجدد، حيث تعاني الأمهات بالخصوص ضغط العمل وضغط تربية المولود الجديد، ما يجعل عملية إسكاتهم تحدياً حقيقياً. وتختلف أسباب بكاء الأطفال ما بين الشعور بالجوع والإحساس ببعض الأوجاع المعوية الخفيفة نتيجة تناول بعض الأطعمة غير الملائمة والجديدة على أجهزتهم الهضمية. وطمأن فريق العمل الوالدين بأن البكاء ليس مرضياً أو مشكلة بقدر ما هو شيء عابر، حيث سرعان ما يتجاوزه الأطفال عند اكتسابهم اللغة والشروع في استعمالها في التواصل مع ذويهم والتعبير عن حاجاتهم بكل أريحية
#بلا_حدود