الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

دراسة: النجوم تولد وتموت

يشهد الكون مجموعة من الظواهر المذهلة التي تجذب انتباه العلماء مثل ظاهرة ولادة النجوم وموتها، حيث أثبتت ملاحظات أحدث أجهزة التليسكوب أن هذه النجوم تتعرض لانفجارات متفاوتة ما بين ولادتها ومرحلة موتها. ووفقاً لصحيفة ساينس دايلي البريطانية، رصد علماء الفلك عملية انفجار نجم عمره 500 عام، ليستكشفوا الحطام الشبيه بالألعاب النارية عند انفجار النجم وتعرضه للاختفاء التدريجي والتلاشي. وأكد العلماء الذين أجروا البحث أن تشكيل النجوم يمكن أن يكون عملية عنيفة مليئة بمشاهد التفجيرات والتغيرات الضوئية (ألوان مختلفة)، وفقاً لما رصدتها مجموعة من المركبات الفضائية. وأشار فريق العمل المكلف بالبحث إلى أن الألوان تدل في حد ذاتها على غازات بعينها، حيث تمثل الألوان في بيانات الرصد التحول النسبي لموجة الضوء المنبعث من غاز أول أكسيد الكربون وبقية الغازات. ويمثل اللون الأزرق الغاز عندما يقترب من أعلى سرعات تحركه، بينما يعكس اللون الأحمر تحرك الغازات نحونا بطريقة أكثر بطئاً. وتعد اللقطات المسجلة لخلفية التصوير البصري حزمة من الأشعة تحت الحمراء كما التقطها تليسكوب (إسو العملاق) عاملاً على رصد تحولاتها وتفاعلاتها. ولم يقتصر الأمر عند علماء الفلك على البحث عن كيفية ولادة النجوم بقدر ما رجعوا أيضاً إلى كيفية موتها وتلاشيها النهائي في دراسة مقارنة للمرحلتين. ويوجد في مجرتنا منذ 1350 سنة ضوئية ما يشبه مصنعاً لتشكيل النجوم الكثيفة والنشطة ويطلق عليه غيمة أوريون الجزيئية (أومك 1). وتسهم عملية تشابك مئات الغازات في تكوين النجوم المضيئة عندما تختلط سحابة حجمها أكثر من حجم الشمس وتولد النجوم، حيث تشتعل الأولية منها وتبدأ بالانجراف بشكل عشوائي داخل الفضاء. وتبدأ النجوم مع مرور الوقت في الانخفاض نحو مركز ثقل مشترك، حيث تلتقي في نقطة معينة قبل أن تتفرق لاحقاً محدثة تعدداً من التفاعلات العنيفة.
#بلا_حدود