الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

أمير الشعراء .. الجمهور ينصف شيخنا عمر والتحكيم تؤهل الحكمي

أنصف تصويت الجمهور الشاعر الموريتاني شيخنا عمر وأهله إلى الحلقة ما قبل النهائية من مسابقة «أمير الشعراء»، بعد أن منحه 74 في المئة عن الحلقة الماضية، بينما خرج من ماراثون المنافسة كل من الأردني قيس قوقزة، العراقي عمر عناز، والسورية إباء الخطيب. ومنحت لجنة التحكيم الشاعر إياد الحكمي من السعودية 48 درجة عن حلقة البارحة الأولى، وحصلت الفلسطينية عبلة جابر على 44 درجة، العماني ناصر الغساني 43، أما التونسية هندة بنت الحسين والمصري وليد الخولي فحصلا على 42 درجة لكل منهما. وشهدت حلقة البارحة من المسابقة، التي عرضت في العاشرة مساءً عبر قناتي الإمارات وبينونة، منافسات شعرية راقية، وكان موضوع أبيات الارتجال حول «واحة الكرامة»، إحدى الصروح التي يعتز ويفخر بها شعب الإمارات وتخلد ذكرى الشهيد. بينما حلت المغنية السورية شهد برمدا ضيفة على الأمسية، وغنت قصيدة للشاعر العباسي البوصيري، التي لحنها وغناها المطرب صباح فخري، وكان السعودي إياد الحكمي أول الشعراء الذين أطلوا على الجمهور بقصيدته «ظل للقصيدة صدى للجسد» فأبهر بها عضو لجنة التحكيم الدكتور عبد الملك مرتاض بدءاً من عنوانها، وصولاً إلى مطلعها وحتى خاتمتها. أعقبته الفلسطينية عبلة جابر التي أهدت نصها «ظلان لرحلة واحدة» إلى فدوى طوقان في مئويتها، فحيا الدكتور علي بن تميم روح الشاعر الفلسطيني السوري الذي رحل قبل أيام قليلة أحمد دحبور، وروح فدوى طوقان في مئويتها، مبيناً أن النص الذي قدمته عبلة بديع، معتمد على بناء متقن، وحركة نفسية تمسك بتجربة فدوى طوقان وترسمها. بينما أبدع العماني ناصر الغساني في قصيدة « رسالة منحوتة بالطين»، ومع أن العنوان لم يقنع الدكتور صلاح فضل، لكنه فهم صرخة الشاعر وتوقه إلى التحرر والانعتاق، أمل عبد الملك مرتاض فوجد الغساني شاعراً قلقاً، وأن القلق نصف الشعر، وما يشير إلى ذلك استعمال الاستفهام مرتين في البيت الأول. ومع بيت لأبي القاسم الشابي بدأت هندة بنت الحسين، واستعادت بيته «إذا طمحت للحياة النفوس .. فلا بد أن يستجيب القدر»، وبدأت بنصها الذي جاء تحت عنوان «تنهداتُ الياسمينِ العاشق». تنهيدة أطلقها وليد الخولي عبر نص كتبه الشاعر على البحر الكامل حمل عنوان «تنهيدة تتسلّق الروح» يعبر عن تجربة عاشها، ووجدها تقترب مما جاء في مسرحية «بعد السقوط» للكاتب المسرحي الأمريكي آرثر ميلر.
#بلا_حدود