الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

عمليات التجميل للمراهقات .. تقليد وفقدان ثقة

حذر اختصاصيون المراهقات من الإقبال على عمليات التجميل باستخدام البوتكس والفيلر والتقشير أو نحت الوجه بالخيوط وتكبير الشفايف بغرض الحصول على طلة نضرة غالباً ما تكون مؤقتة. وأرجعوا الازدياد في إجراء تلك العمليات إلى قلة الثقة بالنفس وتقليد المشاهير والشغف بهم ولفت الأنظار، إضافة إلى إخفاء التجاعيد والترهلات. وأوضح استشاري الأمراض الجلدية رئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية الدكتور أنور الحمادي أن نسبة إقبال المراهقات على حقن البوتكس والفيلر تشكل 30 في المئة من المراجعات. ونفى أن يكون للحقن المبكر للبوتكس في سن صغيرة تأثير في عدم ظهور التجاعيد عند التقدم في العمر، مؤكداً أن هذه المعلومة مغلوطة وغير صحيحة تماماً. ودعا إلى التوجه للعلاجات الطبيعية التي لا تضر بالصحة لعلاج أمراض حب الشباب والتصبغات، وأيضاً الحصول على النضارة والرونق بمتابعة وزن الجسم وتناول الأغذية الصحية المتوازنة والخضراوات الطازجة وعدم السهر ليلاً والنوم مبكراً وممارسة الرياضة بشكل يومي منتظم. من جهته، أفاد استشاري الأمراض الجلدية الدكتور محمد الفيومي بأن العلاجات المضادة للشيخوخة ليست سهلة، بل سلاحاً ذا حدين إذا أُسيء استخدامها وقد تؤدي إلى حدوث التشوهات لو جرت في مراكز غير مرخصة أو من أشخاص غير مؤهلين ولا يملكون الخبرة الكافية لتركيبة الوجه تشريحياً. وأكد ضرورة اختيار العمر المناسب للبدء بتلك الإجراءات التي قد تؤدي إلى القضاء على الجمال الطبيعي لو أسرفنا في استخدامها. ونوه الفيومي بخطر مبالغة المراهقات في التوجه لملء الشفاه وإخفاء التجاعيد التعبيرية والحقن في أماكن مختلفة في الجسم. وشدد على أهمية الدور الذي يجب أن يلعبه الطبيب في إقناع المراجعة المراهقة بالابتعاد عن تلك الإجراءات إلا من كانت في حاجة فعلية بسبب أمر غير طبيعي.
#بلا_حدود