الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

الخليجي للتراث يواجه متغيرات الحداثة بصون الموروث

أكدت جلسات المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي، أهمية تسخير الإعلام الرقمي وقنوات التلفزيون في الترويج للتراث وتوثيقه وحفظه وصونه من تهديدات الحداثة والعولمة. وشهد اليوم الأول من مناشط المؤتمر الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تحت عنوان «التقنية والتراث الخليجي المستدام ـ واقع الأرشفة الحالية وآفاقها المستقبلية» ثلاث جلسات، الأولى تحت عنوان «مجالات استخدام التقنيات الحديثة في توثيق وأرشفة التراث غير المادي» التي ترأسها الدكتور نصر محمد عارف. وقدمت الدكتورة مها بنت عبدالله السنان ورقة عمل تحت عنوان «حرك صورة ثبت هويّة» (توثيق فنون الأداء التراثيّة عبر فن التصوير ونشره إلكترونياً). وأوضحت السنان أن العديد من الدول ذات الإرث الحضاري العميق، التي تعرض تراثها الثقافي للتهديد، تعاني من إشكاليات ضياع هويتها في خضم متغيرات الحداثة، والتي أضعفت بلا شك القيم الثقافية للموروثات الشعبية، وانخفاض الوعي المجتمعي لأهمية هذا التراث وقيمته. من جهته، استعرض عادل خزام أرشفة الوثائق التلفزيونية في شبكة قنوات دبي، مسلطاً الضوء على جهود قنوات دبي في حفظ وصون التراث، خصوصاً المقابلات واللقاءات التي جرت مع كبار رجالات الدولة ممن عاصروا قيام دولة الإمارات العربية المتحدة. من جانبها، ترأست الدكتورة ميثاء الهاملي، الجلسة الثانية «التوثيق والأرشفة الإلكترونيّة للتراث غير المادي» والتي تناول فيها عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم «تجربة الشارقة في رقمنة المأثورات الشعبيّة للتراث». بدورها، استعرضت دعاء مخير، في ورقتها، دور هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في تسخير الإعلام الرقمي للترويج عن التاريخ والتراث في الإمارة، مؤكدة أن الهيئة تعمل لمواكبة التكنولوجيا، والدخول في العالم الرقمي مع المختصين في التراث والتاريخ المادي والمعنوي.
#بلا_حدود