الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

«كتب اليافعين» يطرح حلولاً علمية لعلاج ديسلكسيا الأطفال

نظم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في مركز أم القيوين الثقافي والمعرفي أخيراً ورشة تدريبية تناولت صعوبات التعلم لدى الأطفال المعروفة علمياً بـ «ديسلكسيا»، وطرحت حلولاً علمية لعلاجها. وهدفت الورشة التي شارك فيها 35 شخصاً إلى تقديم حلول علمية للأسر التي يعاني بعض أطفالها عسر القراءة وتأخر الاستيعاب، وذلك ضمن حملته «اقرأ، احلم، ابتكر». وسعت الورشة التي نظمت بالتعاون مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وقدمها مركز تعليم للتدريب وتطوير المهارات، إلى تعريف الآباء والأمهات ومعلمي المدارس بآليات التعامل مع الأطفال الذين يعانون عسر القراءة وصعوبات التعلم في المنزل والمدرسة. وتضمنت الورشة التي حملت عنوان «افهموني .. أنا مختلف»، وقدمتها المدربة شيرين جاسم النويس، الكثير من المحاور وعرّفت بالديسلكسيا وأسبابها، والأعراض المصاحبة لعسر وصعوبات القراءة والتعلم، مسلطة الضوء على أهمية التدخل المبكر وإعداد البرامج الأكاديمية بما يتناسب وكل حالة، إلى جانب استراتيجيات التقييم المستخدمة لتشخيص الاضطراب وطرق التعامل معه. وفي نهاية الورشة قدمت النويس مجموعة من التوصيات التي يجب العمل بها لمساعدة الطلاب والأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم وعسر القراءة، إلى جانب تسليط الضوء على عدد من مشاهير العالم الذين لم تمنعهم ظروف إصابتهم بالديسلكسيا من تقديم إسهامات كبيرة للإنسانية في مختلف حقول العلم والمعرفة. وأوضحت المنسقة العامة للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين ميرة النقبي أن المجلس يحرص على تعزيز عادة القراءة بين جميع الأطفال واليافعين بغض النظر عن حالتهم الصحية والذهنية، إلى جانب الاهتمام بمن يعانون ظروفاً استثنائية كالأطفال أصحاب الهمم واللاجئين وغيرهم. من جانبها،أشارت المدربة شيرين جاسم النويس إلى أن عسر القراءة يشخص على أنه اختلال عصبي تظهر نتائجه بصورة واضحة في القراءة والهجاء، وهنا يجب عدم الخلط بين الأشخاص الذين يعانون صعوبات التعلم، وهم أشخاص طبيعيون، وبين أصحاب الهمم.
#بلا_حدود