الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

الوقف امتداد حياة تثمّن دور الإمارات في الذري والخيري والمشترك

ثمّنت محاضرة دور دولة الإمارات في مجال الوقف وفق مشاريع متعددة، منها طباعة المصاحف ورعاية الأيتام، إلى جانب وقف مخصص لطلبة العلم من خارج الدولة، مشيدة بمشروع «مفحص قطاة»، الذي أطلقته هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف منذ عام 2009 لإعمار وصيانة المساجد في جميع إمارات الدولة. واعتبر المفتي في دائرة الإفتاء الأردنية مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي في الدائرة الدكتور حسان عوض أبوعرقوب أن الإمارات من الدولة الرائدة والسباقة في تكريسها للمفهوم العصري في إدارة الوقف، بحيث أصبح من الإنصاف القول عن تجربة الإمارات إنها تجربة قلّ أن نجد مثيلها من حيث التنوع. ورد ذلك في محاضرة تحت عنوان «الوقف امتداد حياة»، ألقاها في أولى أمسيات برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لشهر رمضان 2017. وتأتي الأمسيات ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الـ 12 لنادي تراث الإمارات، الذي ينظمه بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، والتي انطلقت البارحة الأولى على مسرح كاسر الأمواج في أبوظبي، بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي. واستعرض أبوعرقوب نماذج رائدة من السلف الصالح في تعاملهم مع الوقف، ثم عرّج على تعريف الوقف على أنه حبس العين وتسبيل الثمرة، متطرقاً إلى أنواعه كالوقف الذري «الأهلي» والخيري والمشترك.
#بلا_حدود