الاحد - 25 يوليو 2021
الاحد - 25 يوليو 2021

دعوة الشركات الخاصة إلى إنشاء صندوق يدعم البحث العلمي

دعت جلسة نقاشية حملت عنوان «دور البحث العلمي في إسعاد الشعوب» شركات القطاع الخاص إلى المساهمة في دعم البحث العلمي والعلماء عبر تدشين صندوق للبحث العلمي يدخل في صميم المنظومة الاقتصادية للشركة، باعتباره أداة تطوير مهمة. وحددت الجلسة التي احتضنتها ندوة الثقافة والعلوم بالتعاون مع نادي الإمارات العلمي أمس ضمن مناشط أولى مجالسهما الرمضانية، عدداً من التحديات التي تعيق عملية البحث العلمي والتي جاء على رأسها عدم تفرغ الباحثين لعملية البحث العلمي وقلة البيانات وعدم تطابقها وعدم ارتباط بعض التخصصات الدقيقة بسوق العمل. وسلطت الجلسة الضوء على كيفية تنمية روح الاستكشاف والبحث العلمي عند طلاب الجامعة والشباب الإماراتي، ودور البحث العلمي والعلماء في إسعاد الشعوب. وأكد رئيس نادي الإمارات العلمي الدكتور عيسى بستكي أن البحث العلمي عنصر من عناصر تقدم الشعوب واستمراريتها، وأنه مقسم إلى ثلاثة أقسام؛ البحوث العلمية الأساسية (علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات)، البحوث العلمية التطبيقية (الهندسة والطب والصناعة)، البحوث العلمية التجارية (منتجات تجارية). واعتبر الاستراتيجية الوطنية للابتكار المظلة الرئيسة للسياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، إذ تستهدف تحقيق رؤية الإمارات 2021 التي تسعى إلى جعل الدولة ضمن أكثر الدول ابتكاراً على مستوى العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد. وعرفت مديرة مركز التقنية الحيوية في جامعة خليفة الدكتورة حبيبة الصفار البحث العلمي باعتباره تجميع معلومات أو أفكار لحل مشكلة موجودة في المجتمع، وتطور البحث العلمي بالاعتماد على الخبراء وعلى أسئلة تطرح لحل مشكلة معينة بالإضافة إلى الإحصاءات والبيانات. وأشارت نائب مدير أجهزة المحاكاة في شركة نواة للطاقة المهندسة أماني الحوسني إلى أن البحث العلمي هو استكشاف لعوالم غير منتهية في شتى المجالات، وتتطلب عملية التنمية مزيداً من البحث العلمي والتطوير وبناء القدرات الإنسانية واستيراد التكنولوجيا. وحول التحديات التي تواجه البحث العلمي أبان استشاري جراحة المخ والأمين العام لجمعية الإمارات الطبية الدكتور محمد عبدالعزيز سلطان العلماء أن التفرغ هو أهم التحديات فلا يوجد تفرغ للطبيب حتى يستطيع أن يجتهد ويبحث ويخرج بنتائج تمثل إضافة في مجال تخصصه، إضافة إلى الناحية المادية وارتفاع تكاليف البحث العلمي ونقص الباحثين والمساعدين.
#بلا_حدود