الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

المقاطعة العربية لقطر تعرقل عمل شركة إنتاج سينمائي أمريكية

ألقت أزمة المقاطعة العربية للنظام القطري بظلالها على شركة الإنتاج السينمائي الأمريكية (ميراماكس)، والتي اشترتها شركة قطرية في العام الماضي. ووفقاً لصحيفة نيويورك بوست، ارتبك العمل في الشركة، وأعلن عدد من العاملين رفضهم العمل فيها، بعد اتهام نظام الدوحة بتمويل الإرهاب، ما يعرقل الانطلاقة الثانية للشركة، عقب توقف لسنوات عدة. «لا أرغب في العمل في هذه الشركة ولن أتعامل مع أي شركة يرتبط مالكوها بتمويل الإرهاب»، هذا ما ورد في تصريح أحد مديري الإنتاج في شركة ميراماكس للصحيفة. في السياق ذاته، أعرب أحد خبراء صناعة السينما الأمريكية عن قناعته بأن عدداً كبيراً من النجوم والموهوبين في الشركة لم يعرفوا من قبل علاقة قطر بتمويل الإرهاب والتنظيمات المتطرفة. وتأسست الشركة على يد الأخوين هارفي وبوب وينشتاين عام 1979، ونال عدد من أفلامها 68 جائزة أوسكار سابقاً، وأنتجت أفلاماً سينمائية لعدد من المخرجين العالميين الكبار، ومن بينهم كونتين ترانتينو وأنطوني مينغالا. وبيعت الشركة إلى شركة الإنتاج السينمائي العالمية ديزني عام 1993، والتي باعتها بدورها إلى الأخوين وينشتاين عام 2005، ثم اشترتها مجموعة بين ميديا القطرية في العام المنصرم. وأوضحت الجزيرة أن اسم مجموعة بين ميديا السابق هو «الجزيرة سبورتس»، وأشارت إلى أنها تمتلك شركات تعمل في مجال الإعلام والسينما في نحو 43 دولة. وأثناء حضوره مهرجان كان في مايو الماضي، صرّح رئيس مجلس إدارة المجموعة ومديرها التنفيذي ناصر الخليفي للصحافيين بأن شركة ميراماكس تعد خططاً لإنتاج أربعة أفلام على الأقل في العام الجاري، في معرض جهوده لعودة الشركة الأمريكية لمجال الإنتاج مرة أخرى. وتعمل الشركة في الوقت الراهن على إنتاج فيلم «أنا وتونايا»، الذي تدور أحداثه حول قصة البطلة الأولمبية الأمريكية في التزلج على الجليد تونايا هاردينغ، وتلعب دور البطولة فيه بطلة فيلم «ذئب وول ستريت» مارغوت روبي. ويلف الغموض مصير الفيلم عقب إعلان عدد من الدول العربية والصديقة مقاطعة نظام الدوحة الأسبوع الماضي، ما أدى إلى انهيار البورصة القطرية وانهيار قيمة الريال مقابل الدولار الأمريكي، وإلحاق خسائر فادحة بالاقتصاد القطري.
#بلا_حدود