السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

طوكيو تطبق طريقة فريدة لتدوير نفايات البلاستيك

تمتاز مدينة طوكيو عن الكثير من مدن العالم بامتلاكها محطة صناعية لتدوير نفايات البلاستيك المنزلية التي يتخلص منها السكان يومياً كخطوة مهمة للحفاظ على البيئة والحد من التلوث. ووفقاً لصحيفة جابان تايمز اليابانية، تنتج طوكيو أطناناً كبيرة من البلاستيك الموجه للاستعمال المنزلي ضمن الأطعمة الجاهزة التي تعلب في أوعية بلاستيكية التي يعاد تدويرها من جديد، حتى لا يشكل الأمر عبئاً على البيئة. ويفصل الزجاج عن البلاستيك بدقة متناهية، إذ يوضع الزجاج في صناديق صفراء في حين تودع العلب والقوارير البلاستيكية في صناديق زرقاء، الأمر الذي يسهل على عمال النظافة تصنيفها وفرزها منذ الوهلة الأولى قبل توجيهها إلى مصنع التدوير. وتشتغل في هذا المجال طواقم منظمة بشكل كبير تنسق فيما بينها من أجل نقل المواد القابلة للتدوير إلى مركز ميناتو الذي يقع على جزيرة اصطناعية عبر قناة كيهين في منطقة شيناغاوا. وافتتح مبنى مركز إعادة التدوير عام 1999، ويتألف من ثلاثة طوابق مخصصة لفرز البلاستيك وتصنيعه من جديد اعتماداً على تكنولوجيا متطورة يمكن أن تساعد في الحد من التأثير البيئي لأسلوب حياة المستهلك المعاصر. ولا يقتصر الأمر في هذا المركز على إعادة تصنيع البلاستيك من جديد بل يمتد الأمر ليشمل حتى الزجاج والكرتون، حيث تعمل الآلات على توجيه كل مادة إلى المحور الخاص بها. ويأتي دور العمال لإزالة الشوائب وتنظيف البلاستيك من الأوساخ العالقة به ثم يمر في حزام ناقل هزاز حتى تسقط كل العوالق عبر فتحة خاصة، ليبقى البلاستيك بعد ذلك جاهزاً للطحن والصهر قبل أن يأخذ شكله الجديد كعلبة أو قارورة. وتركز أنشطة المصنع على ضغط وسحق العلب والقوارير البلاستيكية القديمة لتشكيل كتلة من 20 إلى 50 كيلوغراماً في المرة الواحدة، ثم إرسالها إلى التنور الحراري الذي يحولها إلى سائل هلامي صالح لخلق أي شكل يريده المصنعون.
#بلا_حدود