الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

الدعوة إلى إحياء الرواية الشعبية وتوظيفها في أعمال درامية وسينمائية

دعت جلسة رمضانية إلى إعادة إحياء موروث الرواية الشعبية ومعالجتها وتوظيفها في أعمال درامية تلفزيونية وسينمائية كونها جزءاً مهماً من الثقافة والهوية الوطنية، مؤكدة أن الحكايات الشعبية لم تأخذ حقها على الرغم من قيمتها. وأوصت بضرورة توفير تأهيل لشباب المؤلفين، منوهة بأهمية التدريب على التحرير الأدبي في صقل النصوص الروائية وإبراز الأفضل. وأكد مثقفون أثناء آخر جلسات المجلس الرمضاني المشترك للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ومؤسسة الشارقة للإعلام، أهمية الدعم الكبير الذي توليه الإمارات للأعمال الروائية بما فيها المؤلف والكتاب، الأمر الذي انعكس على تطوير المشهد الثقافي في الدولة وظهور أعداد متزايدة من المؤلفين والأعمال الأدبية. وأضاءت الجلسة التي حملت عنوان «الواقعية وحدود الخيال في الأعمال الروائية» على أبرز محطات الرواية الإماراتية التي بدأت بالحكاية الشعبية «الخراريف» والأساطير التاريخية وصولاً إلى ما حققته الرواية من تطور ملحوظ على بنائها. وأجمع المشاركون في الجلسة على أن الرواية الإماراتية بخير وينتظرها عصر ذهبي مشرق لما لديها من معطيات مبشرة وأن كتابة الخيال في الإمارات في مرحلة تحول استراتيجية ولديها الفرص الكافية. وأشاروا إلى تزايد الإقبال على رواية الخيال، لافتين إلى أن الرواية واحدة من أكثر الأنواع الأدبية شعبية بين القراء الشباب، ما يتطلب ضرورة تقييم الرواية قبيل نشرها من جهات عدة متخصصة وإخضاعها لاختبارات صارمة من قبل النقاد والمحررين بما ينعكس على تطوير الأعمال الأدبية وصقل مهاراتها. وأوضح مدير أكاديمية الشعر العربي في أبوظبي الكاتب الروائي والقصصي سلطان العميمي أن الإمارات تعيش مشهداً لم يحدث له مثيل في كتابة الرواية، إذ إن هناك عدداً كبيراً من الجوائز الداعمة للرواية الإماراتية وهناك عدد كبير من الكتاب ولديها أهم معارض الكتب، الأمر الذي انعكس على ولادة الكثير من الكتاب. من جانبها، وافقت رئيسة المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الكاتبة نورة النومان، الرأي على ما يحظى به المؤلف الإماراتي من دعم كبير، لافتة إلى أن جميع متطلبات البنية التحتية لقطاع النشر موجودة في الإمارات. وأضافت «عندما يكون لديك دولة مثل الإمارات تشجع الأدب والكتابة وتبادل الأفكار والثقافات، فإن ذلك من شأنه أن يخلق سبلاً وفرصاً كبيرة للكتاب». وتطرق العميمي إلى الحكاية الشعبية التي سبقت الأعمال الروائية المدونة وشكلت في رأيه البنية الأساسية لتلك الأعمال، داعياً إلى إعادة إحياء موروث الرواية الشعبية ومعالجتها.
#بلا_حدود