الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

أبوظبي تحتضن الإيمي لاختيار أفضل ممثل في أمريكا اللاتينية

شهدت أبوظبي السبت الجولة قبل النهائية من جوائز الإيمي الدولية المتخصصة في الإعلام والإنتاج التلفزيوني لاختيار فئة الممثل الأفضل أداء في مسلسل درامي من أمريكا اللاتينية. وتنظم الجائزة في العاصمة الإماراتية للعام الثامن على التوالي، واستقطبت كوكبة من مشاهير الفن والشخصيات الإعلامية المعروفة التي انضمت إلى لجنة التحكيم. وتضم اللجنة كل من حبيب غلوم، إلهام شاهين، عابد فهد، صبا مبارك، قيس الشيخ نجيب، آسر ياسين، ديمة الجندي، ميساء مغربي، أروى جودة، حازم سمير، سارة أبي كنعان وعبد الله بن حيدر. ويقع على عاتق اللجنة اختيار المرشحين بعد مشاهدة المسلسلات العشرة التي وصلت إلى المرحلة نصف النهائية من الجائزة. واعتبرت اللجنة تنظيم الجائزة في العاصمة دليلاً على مكانة أبوظبي باعتبارها مركزاً إعلامياً جاذباً عالمياً، وتقديراً لإمكاناتها التنظيمية، كما أكدوا أن إسناد تحكيم الجولة نصف النهائية في الجائزة إلى نجوم عرب يشكل اعترافاً عالمياً بالمستوى الرفيع للدراما العربية ومستوى الوعي الفني الذي وصل إليه نجومها. بدورها، أشارت الفنانة إلهام شاهين، في مؤتمر صحافي عقد السبت في أبوظبي، إلى الجوانب الإيجابية الكثيرة التي استفادتها اللجنة من الاطلاع على أعمال لم تتح لهم مشاهدتها من قبل، والتعرف إلى خبرات جديدة وثقافات البلاد المشاركة. من جانبه، أفاد الفنان حبيب غلوم بأن التحكيم جاء بناء على الأداء وحركة الممثل وتعبيراته وإيماءاته ومدى قدرته على إيصال إحساسه إلى المشاهد وكيف أثر في لجنة التحكيم، مثمناً المستوى العالي للأعمال المشاركة من أمريكا اللاتينية. وكشفت الفنانة ديمة الجندي عن أن الدراما العربية قياساً بالأعمال المشاركة تعتبر متطورة جداً، مشددة على ضرورة أن توجد الدراما العربية بشكل أكبر في مثل هذه المسابقات لأن لدينا أعمالاً تستحق المنافسة والفوز. أما ميساء مغربي، فذكرت أن ما شاهده أعضاء لجنة التحكيم من أعمال أجنبية أثبت أن الدراما العربية بها نجوم كبار، وأعمالهم لا تقل جودة عن المشاركة، إلا أن هناك تقصيراً من القائمين على الأعمال في السعي إلى المشاركة في مثل هذه الجوائز العالمية. ويرى قيس الشيخ نجيب أن هناك مشاركة لمسلسلين عربيين ونالا جائزة، إلا أن المشكلة لدى المنتجين العرب هي التكاسل عن المشاركة بجرأة في مثل هذه الجوائز. من جهته، أوضح آسر ياسين أن ما شاهده من أعمال يؤكد أن الأعمال العربية ليست بعيدة عن العالمية، بل ثمة الكثير من الأعمال المشاركة لم ترصد لها ميزانيات كبيرة مثل التي ترصد للأعمال العربية، لكنها تمتاز بالأفكار الجيدة.
#بلا_حدود