الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

أرق الضحك .. معاناة ساخرة تخطف النوم

على الرغم من أن الضحك شكل من أشكال التعبير عن التسلية والفرح، إلا أن أشخاصاً يصابون بما يعرف «أرق الضحك المستمر» بسبب صدمة مؤقتة تنجم عن موقف ساخر يرتبط بالمخيلة، ويمنع الإنسان من تذوق طعم النوم مدة تصل إلى 24 ساعة. وأوضح لـ «الرؤية» الأخصائي النفسي الدكتور عبد العزيز عساف، أن الإنسان يمر أحياناً بمواقف حزينة أو سعيدة تكون جديدة وغيرة مألوفة على العقل، لذلك تحظى باهتمام كبير من المشاعر والتفكير. وأكد أن المواقف الساخرة بتأثيرها الإيجابي على الإنسان يرافقها شعور بالنشاط والضحك المتواصل والفرح وقلة النوم أو الاسترخاء، وهذا الأمر يعتمد على شخصية الفرد، مشيراً إلى أن البعض يمتد تأثره بالموقف من ساعة إلى أربع ساعات، والآخر قد يستمر التأثر لمدة 24 ساعة وهو ما يعرف بـ «الصدمة»، حيث يدخل المتأثر في نوبات غير إدراكية من الضحك قبل خلوده للنوم مستدعياً الموقف الطريف الذي حدث له، مما يجعله في حالة مستمرة من الضحك اللاإرادي. وأفاد عساف بأن نوبات الضحك تشكل في مجملها صعوبات جمة على المصاب به وخاصة قبل خلوده للنوم، إذ إن هناك حالات تستمر فترة بسيطة لأنها تتصل وقتياً بالموقف الساخر الذي حدث في الماضي، وحالات تستمر طوال الليل خاطفة معها النوم. وفرّق بين «صدمة الضحك» الممتدة 24 ساعة و«الضحك القهري» المرضي، ومن خصائصه عدم وجود عارض خارجي، وإنما ينجم عن وسواس داخلي، وأغلب الحالات المشخصة وُصفت لها علاجات.
#بلا_حدود