الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

السقوط إلى أعلى.. استجلاء ظواهر مجتمعية

تقدم الكاتبة الإماراتية فتحية النمر في روايتها الأولى السقوط إلى أعلى، تجربة إنسانية مفعمة بمشاعر الألم والحنين، كاشفة فيها عن بعض الحوارات والعلاقات الإنسانية بين الرجل والمرأة داخل مؤسسة الزواج وخارجها، مستجلية بعض الظواهر المجتمعية. واختارت النمر لروايتها لغة سهلة تعمدت البحث أفقياً ورأسياً في تلك المشاعر الإنسانية التي يمكن أن تتولد بين الرجل والأنثى، بغرض البحث عن سكينة وهدوء التمكين النفسي لطرفي المعادلة. ولم تنس الروائية أن تعطي لبطلتها المبررات الاجتماعية والنفسية لتكون لها حرية المبادرة والبحث والتقصي، ربما رداً على الخطاب الذكوري المهيمن في روايات مماثلة. وتأتي الرواية عن منشورات دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، في مئتين وثلاث وعشرين صفحة من القطع المتوسط، ضمن سلسلة «إشراقات»، الخاصة بالعمل الإبداعي الأول. وتتضمن «السقوط إلى أعلى» جرعة زائدة من الجرأة الاجتماعية، بل وأكثر من ذلك فهي تتناول بعض العلاقات التي من غير الممكن المس بقدسيتها فتنزع عنها هذه القدسية.
#بلا_حدود