الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

انتشار كبير لزراعة الرقائق الإلكترونية تحت اليد

بدأت زراعة الرقائق الإلكترونية تحت الجلد تنتشر بسرعة كبيرة في الآونة الأخيرة، بعدما سبقت تجربتها قبل عقود على الحيوانات، حيث تخزن الرقاقة معلومات مهمة عن صاحبها وتقدم له خدمات عدة في حياته اليومية. ووفقاً لتقرير لصحيفة لومند الفرنسية، اطلعت عليه «الرؤية»، تعرف عدد من الدول ظاهرة زراعة الرقائق الإلكترونية تحت الجلد، وهي عملية جراحية بسيطة يخضع لها الشخص في دقائق، و تزرع الرقاقة في اليد اليسرى بين الإبهام و السبابة. وانتشرت عبر العالم ظاهرة زراعة الرقائق الإلكترونية تحت الجلد للاستفادة من خدمات عدة، حيث إنها تؤدي عدداً من الوظائف بما في ذلك أداء ثمن التذاكر ودفع الفواتير وتسهيل الخدمات للأشخاص. وأكدت إحدى المراقبات السويديات في القطار المتوجه إلى مدينة لينكوبينغ أنها صادفت أخيراً وللمرة الثانية راكباً يقدم لها يده اليسرى للتأكد من تذكرته، حيث تقرب جهاز الكشف من منطقة بين الإبهام والسبابة لتظهر على شاشة جهازها بيانات الراكب بما في ذلك اسمه ومعلومات عن تذكرته. ويتزايد زارعو الرقائق الإلكترونية في السويد وعبر العالم يوماً بعد يوم، ما يتيح تطوير المنظومة البيو - تقنية ويدفع العلماء لمزيد من البحث في إمكانية زراعة أعضاء اصطناعية تخزن معلومات واسعة عن حاملها. وسبق للعلماء استخدام الرقائق الإلكترونية لدى الحيوانات والماشية في جميع أنحاء العالم، غير أن تجريبها على البشر لم يظهر إلا أخيراً بعد تزايد الحاجة إلى الاستغناء عن الطرق والوسائل التقليدية في تداول المعلومات. وبات بإمكان أي شخص يحمل رقاقة إلكترونية شراء تذاكر القطار والميترو ودفع فواتير المقتنيات في الأسواق الممتازة، إضافة إلى إمكانية الحصول على وثائق إدارية عبر عملية مسح ضوئي لمكان زرع الرقاقة. وتسير التقنية الجديدة بوتيرة عالية للانتشار بين الناس بعدما لاقت استحسان الكثيرين، وخصوصاً أنها لا تشكل أي ضرر محتمل على الصحة العامة لحاملها بحسب ما أفاد الخبراء المصممون لها.
#بلا_حدود