الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

ندى العامري لـ : أميل للتجريدي وأطمح لتأسيس أكاديمية للفنون و«مرسى» يحتفي بالمرأة

سخّرت موهبتها الفنية في خدمة المجتمع وتطبيب آلام المرضى والتخفيف من معاناتهم، مساهمة في علاج مرضى نشاط فرط الحركة والتوحد وطيف التوحد ومرضى الاكتئاب والأطفال الذين يعانون مشاكل اجتماعية نتيجة انفصال الأم والأب، والذي يسبب عقداً نفسية أحياناً لدى الأبناء، وكذلك علاج بعض الأطفال الذكور ممن تعرضوا للتحرش. تعد أول إماراتية تتخصص وتمارس العلاج النفسي باستخدام الفن في الدولة، إذ دمجت موهبتها الفنية وخبراتها الدراسية والعملية لمعالجة المرضى النفسيين، إنها الفنانة التشكيلية والمعالجة النفسية باستخدام الفن وصاحبة «رفلكشن آرت غاليري»، ندى العامري. وأفادت «الرؤية» بأن العلاج بالفن أو الرسم تحديداً يعتبر من المجالات الحديثة في الدولة، والتي توفرها مدينة خليفة الطبية، فيما اكتسبت المهارات العلمية إلى جانب موهبتها الفنية من الدورات التي حصلت عليها في الدول الأوروبية منذ عام 2012. ولفتت العامري إلى أن حالات نفسية عدة تعاني من صعوبة في التعبير عن معاناتهم بالكلمات، لذا يعتبر العلاج بالرسم من أفضل الحلول العلاجية للتخلص من الاضطرابات النفسية وإخراج مخاوفهم المختزنة في العقل الباطن. وبيّنت أن والديها اكتشفا موهبتها الفنية منذ صغرها، لكنها لم تتمكن من أن تكمل دراستها الجامعية في مجال الفنون الجميلة، نظراً لعدم توافر ذلك التخصص محلياً في التسعينات، لكنها تخصصت في الكيمياء التي ساعدتها لاحقاً على إدراك التفاعلات البصرية والفنية. وأشارت إلى عدم انتمائها لأي مدرسة فنية بالتحديد، لكنها تميل منذ صغرها إلى الفن التجريدي، لا سيما عند استخدام الألوان المائية في الرسم، والتي تعكس الشفافية وتبعث الراحة النفسية. وتطمح العامري إلى إنشاء مركز أكاديمي متخصص لتدريس الفن، كما تسعى إلى استقطاب أبناء الوطن لتنمية مهاراتهم عبر عقد ورشات فنية للمبتدئين والمتخصصين، فضلاً عن رغبتها في امتلاك متحف لترميم المقتنيات المحلية وجمع الألواح الفنية المميزة. أتمنى امتلاك متحف لترميم المقتنيات المحلية وتوثيق الأعمال الفنية المميزة بالألوان عالجت أمراض فرط الحركة والتوحد والاكتئاب أستوحي رسوماتي من الطبيعة والبيئة المحيطة * كيف بدأت مشوارك في الفن التشكيلي؟ اكتشف‭ ‬والداي‭ ‬موهبتي‭ ‬منذ‭ ‬صغري،‭ ‬وبدأت‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬هوايتي‭ ‬واستغلال‭ ‬موهبتي‭ ‬في‭ ‬الرسم‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬كنت‭ ‬في‭ ‬العاشرة‭ ‬من‭ ‬عمري،‭ ‬فيما‭ ‬ولدت‭ ‬في‭ ‬أبوظبي‭ ‬عام‭ ‬1979،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬التحقت‭ ‬بجامعة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬العين،‭ ‬لدراسة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬في‭ ‬الكيمياء‭ ‬وتخرجت‭ ‬عام‭ ‬2003،‭ ‬وتدربت‭ ‬منذ‭ ‬مراحل‭ ‬عمرية‭ ‬مبكرة‭ ‬في‭ ‬المجمع‭ ‬الثقافي‭ ‬منذ‭ ‬افتتاحه‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬دورات‭ ‬الرسم،‭ ‬والتحقت‭ ‬بعدها‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬برامج‭ ‬فنية‭ ‬خارج‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬فرنسا‭ ‬ولندن‭ ‬وألمانيا‭ ‬لتطوير‭ ‬مهاراتي‭ ‬الفنية‭. ‬ * هل ساعدتك الخبرات العلمية والعملية في مسيرتك الفنية؟ بالتأكيد،‭ ‬فتخصصي‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬والتفاعلات‭ ‬الكيميائية‭ ‬ساعدني‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬ومعرفة‭ ‬التفاعلات‭ ‬بين‭ ‬الألوان‭ ‬في‭ ‬الرسومات‭ ‬والتأثيرات‭ ‬الضوئية‭ ‬والتغذية‭ ‬البصرية‭ ‬التي‭ ‬تحدث‭ ‬للمهتمين‭ ‬بالفن‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أنني‭ ‬أطمح‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يجرى‭ ‬ترميم‭ ‬المقتنيات‭ ‬الفنية‭ ‬محلياً‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬إرسالها‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬وذلك‭ ‬باستخدام‭ ‬المهارات‭ ‬العلمية‭ ‬التي‭ ‬اكتسبتها‭ ‬من‭ ‬دراستي‭ ‬في‭ ‬المختبرات‭ ‬الكيميائية‭ ‬والمجال‭ ‬البترولي،‭ ‬عبر‭ ‬عملي‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬أدنوك‭. ‬ * متى تخصصت دراسياً؟ في‭ ‬عام‭ ‬2012‭ ‬قررت‭ ‬أن‭ ‬أدرس‭ ‬تاريخ‭ ‬فن‭ ‬المتاحف‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬السوربون،‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬منحة‭ ‬دراسية‭ ‬في‭ ‬متحف‭ ‬اللوفر‭ ‬في‭ ‬فرنسا،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬منح‭ ‬دراسية‭ ‬في‭ ‬متاحف‭ ‬أخرى،‭ ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬أعددت‭ ‬برنامجاً‭ ‬تقييمياً‭ ‬في‭ ‬إيطاليا‭ ‬وفرنسا‭.‬ * هل ركزت في مجالك الدراسي على تخصصات فنية أخرى؟ نعم،‭ ‬درست‭ ‬العلاج‭ ‬النفسي‭ ‬بالفن،‭ ‬والذي‭ ‬ساعدني‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المرضى‭ ‬النفسيين‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬حثهم‭ ‬على‭ ‬الرسم‭ ‬وتحليل‭ ‬الرموز‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الرسومات،‭ ‬لمساعدتهم‭ ‬على‭ ‬تحرير‭ ‬أنفسهم‭ ‬من‭ ‬مخاوفهم‭ ‬وتخليصهم‭ ‬من‭ ‬الاضطرابات‭ ‬النفسية‭ ‬التي‭ ‬يعيشونها‭.‬ * متى يُلجأ إلى العلاج النفسي بالفن؟ عندما‭ ‬يرفض‭ ‬البعض‭ ‬التحدث‭ ‬مع‭ ‬الأطباء‭ ‬النفسيين‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬تمكنهم‭ ‬من‭ ‬التعبير‭ ‬عما‭ ‬في‭ ‬داخلهم‭ ‬بكلمات،‭ ‬لكن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يوافق‭ ‬على‭ ‬الرسم‭ ‬بعد‭ ‬التعرف‭ ‬إلى‭ ‬العلاج‭ ‬النفسي‭ ‬بالفن،‭ ‬فيتقبل‭ ‬الأمر‭ ‬ويبدأ‭ ‬في‭ ‬التفاعل،‭ ‬علماً‭ ‬أن‭ ‬كثيراً‭ ‬من‭ ‬الرسومات‭ ‬تحمل‭ ‬تعابير‭ ‬ورموزاً‭ ‬مخزنة‭ ‬في‭ ‬العقل‭ ‬الباطن‭.‬ * كم جلسة علاجية مطلوبة لعلاج الحالات المرضية التي تقابلينها؟ يضم‭ ‬البرنامج‭ ‬العلاجي‭ ‬نحو‭ ‬10‭ ‬جلسات،‭ ‬وتحدد‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬اختبار‭ ‬معيّن‭ ‬يظهر‭ ‬مدى‭ ‬تفاعل‭ ‬المريض‭ ‬مع‭ ‬العلاج،‭ ‬فيما‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬علاج‭ ‬مرضى‭ ‬نشاط‭ ‬فرط‭ ‬الحركة‭ ‬والتوحد‭ ‬وطيف‭ ‬التوحد‭ ‬ومرضى‭ ‬الاكتئاب‭ ‬والأطفال‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬مشاكل‭ ‬اجتماعية‭ ‬نتيجة‭ ‬انفصال‭ ‬الأم‭ ‬والأب،‭ ‬والذي‭ ‬يسبب‭ ‬عقداً‭ ‬نفسية‭ ‬أحياناً‭ ‬لدى‭ ‬الأبناء‭.‬ * كيف تسهم الرسومات في فهم الحالات المرضية؟ تحمل‭ ‬الألوان‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬الرسم‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التعابير‭ ‬أيضاً،‭ ‬فهناك‭ ‬من‭ ‬يفضل‭ ‬استخدام‭ ‬الأسود‭ ‬أو‭ ‬الألوان‭ ‬الداكنة‭ ‬فقط‭ ‬ولا‭ ‬يرغب‭ ‬في‭ ‬تغييره،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬وجود‭ ‬شيء‭ ‬ما‭ ‬ينغص‭ ‬حياة‭ ‬المريض،‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬أجد‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬رسوماته‭ ‬دموعاً‭ ‬وعيوناً‭ ‬ما‭ ‬يرمز‭ ‬للحزن‭ ‬أو‭ ‬مشكله‭ ‬تواجهه‭ ‬في‭ ‬حياته،‭ ‬لذا‭ ‬أحفزه‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬ألوان‭ ‬أخرى‭ ‬لتغيير‭ ‬وضعه‭ ‬النفس‭ ‬الحالي،‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الدنيا‭ ‬بخير‭.‬ * إلى أي مدرسة فنية تنتمين؟ لا‭ ‬أنتمي‭ ‬إلى‭ ‬مدرسة‭ ‬فنية‭ ‬معينة،‭ ‬لكنني‭ ‬اتجهت‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬مبكرة‭ ‬من‭ ‬عمري‭ ‬إلى‭ ‬الفن‭ ‬التجريدي،‭ ‬والذي‭ ‬يتجرد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل،‭ ‬لكنه‭ ‬يتميز‭ ‬بقدرته‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬داخل‭ ‬روح‭ ‬الفنان‭ ‬وتصوره‭ ‬للأشياء‭ ‬من‭ ‬حوله‭.‬ * إلامَ ترمز لوحاتك؟ بعض‭ ‬الرسومات‭ ‬المائية‭ ‬التجريدية‭ ‬ترمز‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬والسفن،‭ ‬وأخرى‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬طموح‭ ‬المرأة‭ ‬الإماراتية‭ ‬واهتمامها‭ ‬بنفسها‭ ‬وجمالها‭ ‬وبأبنائها‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬دخول‭ ‬جميع‭ ‬المجالات،‭ ‬وأخرى‭ ‬تعكس‭ ‬ألواناً‭ ‬متطايرة‭ ‬تعكس‭ ‬الفرح‭ ‬والتفاعل،‭ ‬كما‭ ‬تضيء‭ ‬الليل،‭ ‬إذ‭ ‬جمعت‭ ‬فيها‭ ‬بين‭ ‬ألوان‭ ‬السبلاشب‭ ‬المتطايرة‭ ‬والأكريليكب،‭ ‬واستخدمت‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬اللوحات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمرأة‭ ‬الإماراتية‭ ‬التي‭ ‬عملَت‭ ‬على‭ ‬مساعدة‭ ‬زوجها‭ ‬وأبيها‭ ‬في‭ ‬حمل‭ ‬الجرارب،‭ ‬ألوان‭ ‬الأكريليكب‭ ‬والباستيلب‭ ‬المضيئة‭ ‬والمبهجة‭ ‬ومنها‭ ‬الأصفر،‭ ‬والتي‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬الراحة‭ ‬والاستمتاع‭ ‬بالعمل‭ ‬والفرحة‭ ‬والرضى‭ ‬أيضاً‭.‬ * من أين تستوحي تلك الرسومات؟ استوحي‭ ‬رسوماتي‭ ‬من‭ ‬الطبيعة‭ ‬والبيئة‭ ‬المحيطة‭.‬ * لماذا تركزين على المرأة الإماراتية في أعمالك؟ للتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المرأة‭ ‬شريكة‭ ‬للرجل‭ ‬في‭ ‬العطاء‭ ‬والحب‭ ‬والتفاؤل،‭ ‬فهي‭ ‬أمٌّ‭ ‬وعاملة‭ ‬ويمكنها‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد،‭ ‬لذا‭ ‬أطلقت‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬أعمالي‭ ‬الفنية‭ ‬الأخرى‭ ‬اسم‭ ‬امرسىب،‭ ‬والتي‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬وشراع‭ ‬السفن‭ ‬لتعكس‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬الإماراتية‭ ‬ممثلة‭ ‬بالسفينة‭ ‬وشراعها،‭ ‬خصوصاً‭ ‬عند‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬كما‭ ‬يحدث‭ ‬بين‭ ‬السفن‭ ‬والمراكب‭ ‬الشراعية‭ ‬عندما‭ ‬تتحدى‭ ‬موج‭ ‬البحر‭. ‬ * هل واجهتك أي تحديات في مسيرتك الفنية؟ من‭ ‬بين‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهتني‭ ‬في‭ ‬الماضي،‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬تخصص‭ ‬في‭ ‬الفنون‭ ‬الجميلة‭ ‬محلياً‭ ‬وخوف‭ ‬أهلي‭ ‬من‭ ‬الابتعاث‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬لكوني‭ ‬ابنتهم‭ ‬الوحيدة،‭ ‬كما‭ ‬وجه‭ ‬لي‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الانتقادات‭ ‬من‭ ‬البعض‭ ‬ممن‭ ‬حولي‭ ‬لدخولي‭ ‬المجال‭ ‬الفني‭ ‬أو‭ ‬لأعمالي‭ ‬الفنية‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬كوني‭ ‬مهندسة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬البترولي،‭ ‬لكنني‭ ‬استفدت‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬قدراتي‭ ‬ومهاراتي‭ ‬وحفزتني‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬هوايتي‭ ‬المفضلة،‭ ‬وأن‭ ‬أكون‭ ‬أول‭ ‬إماراتية‭ ‬تستخدم‭ ‬الفن‭ ‬في‭ ‬العلاج‭ ‬النفسي‭.‬ * ما الإنجازات التي استطعت أن تحققيها على مدى السنوات الماضية؟ حصلت‭ ‬على‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭ ‬التقديرية‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬كنت‭ ‬في‭ ‬الخامسة‭ ‬عشرة‭ ‬من‭ ‬عمري،‭ ‬وكنت‭ ‬مثابرة‭ ‬منذ‭ ‬صغري‭ ‬ولدي‭ ‬رغبة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬معارض‭ ‬فنية‭ ‬مشتركة،‭ ‬فيما‭ ‬عملت‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬تصميم‭ ‬الشعارات،‭ ‬وتقديم‭ ‬الدورات‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬أدنوك‭.‬ وتمكنت‭ ‬من‭ ‬افتتاح‭ ‬غاليري‭ ‬ارفلكشن‭ ‬آرتب‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬يناير‭ ‬الماضي‭ ‬لعرض‭ ‬لوحاتي‭ ‬وأعمالي‭ ‬الفنية‭.‬ * ماذا عن طموحاتك المستقبلية؟ أتمنى‭ ‬أن‭ ‬افتتح‭ ‬مركزاً‭ ‬أكاديمياً‭ ‬فنياً‭ ‬يوفر‭ ‬جميع‭ ‬الأدوات‭ ‬الفنية‭ ‬لممارسة‭ ‬الرسم‭ ‬بأشكاله‭ ‬المتنوعة،‭ ‬كما‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬أمتلك‭ ‬متحفاً‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬لجمع‭ ‬وتوثيق‭ ‬الأعمال‭ ‬الفنية‭ ‬المميزة،‭ ‬كما‭ ‬أسعى‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬المواهب‭ ‬الفنية‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬وخارج‭ ‬الدولة‭ ‬عبر‭ ‬تنظيم‭ ‬ورشات‭ ‬عمل‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنواع‭ ‬الرسم‭ ‬من‭ ‬المبتدئين‭ ‬إلى‭ ‬الخبراء‭.‬
#بلا_حدود