الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

دراسة: 6 من 7 واضعي العدسات اللاصقة عرضة لأمراض العيون

جزمت دراسة أمريكية حديثة بمواجهة الكثيرين لخطر أمراض العيون بسبب وضعهم عدسات لاصقة دون تنظيفها وفق المعايير الصحية المتعارف عليها دولياً. ووفقاً لتقرير لموقع ساينس نيوز اطلعت عليه «الرؤية»، يمارس واضعو العدسات اللاصقة عدداً من الإجراءات الخاطئة التي تضر أعينهم، مثل تنظيفها بمياه الصنابير أو وضعها في مواد كيميائية تسبب التهابات خطيرة للعين دون تعقيمها وفق شروط السلامة الصحية. وأكدت الدراسة أن نحو 58 في المئة من الأمريكيين يتلقون بانتظام إشعارات بمخاطر ارتداء العدسات اللاصقة والأمراض التي من الممكن أن تسببها للعين. وشملت الدراسة الجديدة مسحاً إحصائياً لستة آلاف شخص من مختلف أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جاءت النتائج متطابقة حول معاناة نسبة كبيرة منهم من مضاعفات ما بعد وضع العدسات اللاصقة. وأظهرت البيانات الإحصائية أن وضع العدسات اللاصقة ينتشر في صفوف المراهقات الأمريكيات، رغم تحذيرات الأطباء و الهيئات الصحية. وسبق لمركز مكافحة الأمراض و الوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية أن أجرى دراسة في شهر أغسطس الماضي، و تبين أن عدد المصابين بالتهابات في العيون في تزايد ملحوظ بسبب العدسات اللاصقة التي باتت مصدر خطر يحدق بالعيون. يرتدي الكثيرون العدسات اللاصقة لأسباب تجميلية محضة، خصوصاً في صفوف الشباب، غير أن توالي الشكاوى من أضرارها بات وبالاً على أصحابها، ولذلك ينصح أطباء العيون باتخاذ التدابير الوقائية كافة أثناء وضعها، كما يؤكدون على اختيار عدسات ذات جودة عالية تحترم بيئة العين الحساسة وخصوصيتها. وكان عدد من الأطباء قد حذر في وقت سابق من الأثر المدمر للعدسات اللاصقة على المجال الحيوي للعيون، حيث تبقى عرضة للتلوث حتى بعد وضعها في مياه لم يجرِ تعقيمها وفق الشروط البيولوجية المعروفة.
#بلا_حدود